يجوز ان يشرب واقفا سواء كان لعذر او لغير عذر لانني واقفا في البخاري وغيره وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن الشرب واقفا. وهذا محمول على التنزيه جمعا بين الاخبار
وقد قال في المراقي وربما يفعل للمكروه مبينا انه للتنزيل فصار في حقه من القرب كالنهي القربة اجعلني سلم الناهي عن الشرب واقفة. وجعله صلى الله عليه وسلم انه شرب واقفا. والجمع بين نصين اولى من الغاء
احدهم وجمع بينهما ان يقال ان نهي صلى الله عليه وسلم محمول على التنزيل هناك محمول على الجواز. قد ذهب بعض العلماء الى النهي مطلقا. وهذا اخذ بدليل وترك الاحاديث الاخرى
وذهب بعض العلماء انه شرب واقفا استقى في هذا المسلم وفي صحة النظر وله الشاهد الصحيح في مسند احمد وهو منسوخ على الصحيح
