تفضل وددت انني كذا وكذا واني ما حكيت رجلا. يعني ما خطبته بمعنى هذا اشارة الى حفظ اللسان. هذا حديث جيد. رواه ابو داوود وغيره ولا شيء كان الاشارة الى ان الانسان يحفظ لسانه. وانا لا اتكلم الا بما ظهرت مصلحته ومنفعته. وكما قال
صلى الله عليه وسلم يغني عنهما في الصحيحين قل خيرا او من كان يؤمن باليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت والله جل وعلا يقول ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. يقيد اه قوله ويحفظ عليه لفظه. الانسان ما يتحدث الا بما
صارت مصلحته. واما ما لم تظهر مصلحته فانه يحفظ لسانه. يجي يسبح يهلل. يحمد الله جل وعلا. يطالع في الكتب يحفظ وقته. لا ساتحدث باوقات معينة في الامور المباحة لا لا بأس به. لكن اذا كان هذا المباح يجر الى حرام لا
نقول للناس دايم حتى سنجلس في مجلس علم او في مجلس آآ آآ دعوة او يتحدث به مع والده يسبح ويهلل والوالد يتحدث معه وهو تاركه. هذا غير صحيح هذا غير صحيح. انما اذا كان في مجلس قد يجر للغيبة والنميمة نعم. اه تسحب نفسك من هذا المجلس تجلس بقدر ما تحتاجه من المخاطرة
ومع ذاك تسخر وقتك للطاعة. كذا قال الاحاديث المباحة مباحة لا مانع منها حتى لو كان في اه مثلا اكثر من ساعة في احد لا بأس به الى الحرام فهذا ينهى عنه
