اما الحديث الواردة ما عام امطر من عام وقد جاء في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس السنة الا تمطر انما السنة ان تمطر ولا يبارك لكم فيه
بعيدا عن القضية ليست قضية نزول الماء القضية قضية نزول البركة. فالناس قد يمطرون ماء ويحرمون البركة   فلذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس السنة الا تمطر. المقصود ليس سنة يعني الجد والقحط. المقصود في الاول ليس السنة لا تنظر يعني ليس الجد
انما الجاد والقحط حقيقة ان تمطروا ولا يكون في هذا الماء بركة وهذا يكون بسبب الذنوب وبسبب المعاصي  والله جل وعلا يمنع قطر عن العباد بسبب ذنوبهم ولذلك اذا تأخر نزول المطر شرع
الاستسقاء والاستغفار وذاك في حديث اه عايشة عند ابي داوود بسند قوي اه تقول شكى الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم السخاء المطر عن الدار زماني  ووعدهم يوما يخرجون فيه
فخرج حين بدأ حاجب الشمس النبي صلى الله عليه وسلم كبر الله وحمد ودعا الى اخر الحديث وقال ايها الناس انكم شكوتم جدب دياركم واسترخار المطر عن الداني زمانه وان الله امركم ان تدعوه ووعدكم ان يستجيب لكم. وقال الحمد لله رب العالمين الرحمن
الرحيم ملك يوم الدين. هذا لقراءة ملكي لان هنا قرأ النبي ملكي ما قرأ مالكي وهذه قراءة اهل مكة وغيرهم ثم ذكر عائشة رضي الله عنها ما جرى في هذا الموطن. فالشأن من ذلك
شكوت الجذب دياركم وان هذا يكون بسبب الذنوب بسبب المعاصي والاستغفار يرفع ذلك وقد كان جماعة من الصحابة منهم عمر رضي الله عنه في اوقات القحط. لا يزيد فيها الاستسقاء عن الاستغفار. لا يزيد في الاستسقاء على الاستغفار
لان الصفار يرفع  ويرفع القحط
