هذا الاخ يقول ترون منتشر الان من المنكرات في هذا الزمان لعم سلطان من توجيه في هذا اه الجانب حقيقة تحدثنا السؤال الماضي عن اه نفس هذا السؤال في اهمية
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وانه لا قوامة للمجتمعات الا بذلك. حتى قال عمر عبد العزيز رحمه الله رضي الله عنه وارضاه. لو كان الركن السادس لكان هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. والله سيتفضل هذه الامة بكونهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. كنتم خير
اخرجت للناس. تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر. ويتمثل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بامور الامر الاول التغيير باليد حين يقدرون على ذاك ولا يترتب على ذلك ضرر اكبر لقوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. الامر الثالث تغيير باللسان حين يعجزون عن التغيير باليد او حين يكون التغيير
اللسان هو الاصلح في هذا اه الموطن وهذا المنكر. لقوله صلى الله عليه وسلم فبلسانه الامر الثالث التغيير القلب. مع مفارقة المكان. لان بعض الناس يجلس في اماكن منكرات وهو يستطيع ان يغير
ويقول انا غيرت بقلبي وانا انكرت بقلبي ولا يقبل منه ذلك. ولا يقبل منه ذلك. فاذا جلس في اماكن وهو منكر لذلك. وادعى انه غير موافق ويستطيع ان يفارق في دعواه فان معنى قوله صلى الله عليه وسلم هو ذلك اظعف حين يعجز عن القيام عن هذا اما
ولا يستطيع مفارقته. اما حين يستطيع المفارقة فيجب علينا النهوض وعدم الجلوس في هذا المكان. لقول الله جل وعلا انكم اذا مثلهم بالذنب تسجيل لجان في الاحياء من الامور المهمة الان يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويتخذون في
هذه الميليشيات قائدا يقوده في كل حي يكفلون لجنة ويجعلون رئيسا لهم في هذه اللجنة يتواصلون فيما تغيير المنكرات في هذا الحي. ويرفعون منكرات للاحياء الاخرى وللخطبا والعلما. ولاهل اصحاب لاصحاب القرار. فهم يزيلون المتفاتحين من المتخلفين عن الصلوات. ومن المتبرجين المتبرجات
الفساد ويغيرون ذلك ويتواصلون معهم بالامور الدعوية وفي المناصحة والزيارة ويتعاهدونهم بما يرونه هناك في حالها. وينشرون الخير في مجتمعهم. ويا اخوان هذه مكاتب الخطب يخطبون عن ذلك لازالة المنكرات ويتوصلون مع العلماء بعض الفتاوى في ذات الشيعة الناس على الامر
المعروف والنهي عن المنكر لان هذا الباب لا يختص بهذا الحسبة. ويرفعون ذلك لاصحاب القرار. يزيلون المنكر باليد. لانهم يقدرون فعل ذلك بقدر ما لا يقدر الكثير على ذلك. ولا المتفسر المنكرات يعني حلول الفساد في الارض وحلول آآ
فوضى فكل منا يجب عليه ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر على قدر طاقته لا يكلف الله نفسا الا آآ وسعها
