فضيلة الشيخ حكم من يقول عن ابن القيم رحمه الله في مسألة ابن القيم رحمه الله في مسألة النار توقف ما جزا بشيء بحث المسألة بحثا موسعا في احد الارواح وقال هذا لفظه بحروفه يقول فان قيل الى
اين انتهى قدمكم في هذه المسألة؟ العظيمة التي هي اكبر من الدنيا وفيها قيل الى قوله تعالى ان ربك فعال لما يريد فانت كلام ابن القيم رحمه الله فهو ما اجزم بشيء في هذه المسألة اي نعم ابن القيم رحمه الله لم يرجح مسألة ثناء النور في كتابه
لا لا ما ارجع لكن طبيعة ابن القيم رحمه الله لابد ان يعرف طبيعة العالم ابن القيم اذا بحث المسألة اذا قرر القول الاول كانه ينصره اذا لم ينصروا منا الاستدلال والانصاف والعدل. ويذكر لهم من الادلة ما لا يعرفه اصحاب المسألة. بعدين لما ذكر المسألة
الاخر ده كلمنا الادلة ما لا يعرفون ايضا وكأنه ينصره. ومع ذلك لما ذكر ادلة الفريقين قال فان قيل هو صريح كلامه. هذه لبس ان قيل لي اين انتهى قدمك في هذه المفسدة
الذي اكبر من الدنيا وما فيها. قال الى قوله تعالى ان ربك فعال لما يريد
