معنا الاخ يقول اه اه نريد كلمة بما في الزنا واللواط من الفحش والقبح والتحريم اولا لا يخفى ان ازنا وعمل قوم لوط  من المحرمات لذاتها ويا قبيحة فطرة تستقبح الزنا
في اعتداء على حقوق الاخرين ولو رظيت المرأة في اعتداء على شرفها ونسبها ووالديها واهلها وقبيلتها. والمجتمع كله وعمل قوم لوط  لا يمارسوا ولا يعملوا الا رجل مقلوب الفطرة لا فطرة له
سواء كان فاعلا او مفعولا به ولك صارت عقوبة قوم لوط من اعظم العقوبات  حتى ذهب اكثر العلماء الى ان عقوبة من يعمل عمل قوم لوط القتل ولو لم يكن
محصنة وحكاه بعض العلماء اجماعا وهذا الاجماع في نظر  قد قيده بعض العلماء اجماعا للصحابة وهذا ايضا فيه نظر. خلاف محفوظ عن الصحابة وعن غيرهم ولكي يصلح القول بانه هو قول الجمهور. وقد ذهب جماعة من العلماء
الى انه ينظر اعلى مكان في البلد  فينكس من يعمل هذه الفاحشة على راسي كتف كتف يداه ورجله ويلقى على رأسه من اعلى مكان في البلد لنا الجزاء من جنس العقوبة فلما كان الذنب عظيما وغليظا
لابد ان تكون العقوبة غليظة وعظيمة وذهب بعض العلماء الى انه يرجم بالحجارة تزانيين المحصنين وذهبت طائفة الى انه يقتل بالسيف واذا قيل عمل قوم لوط هو ما يكون في علاج
ان ما لا يكون فيه لاج كان يعزر تعزيرا ولا يدخل في الايات والاحاديث  وهذي من الامور المهمة يعني قد تجد رجلا يركب رجلا ولم يولد هذا يعزر تعزيرا قد بعض الناس يلوم بعض الناس باحكام يقول ما حكم علي بالقتل
لم يثبت العلاج لا بد ان يثبت العلاج وقد اختلف العلماء رحمه الله تعالى في شهود عمل قوم لوط هل يشترط في مربعة كالزنا  هل يجوز في ذلك شاهدان والظاهر ان هذا العمل لا يقاس على الزنا
وان يكتفى بشاهدين قال الله جل وعلا واشهد ذوي عدل منكم  الزنا من اكبر الكبائر وقد قال الامام احمد رحمه الله تعالى  لا اعلم ذنبا بعد الكفر اعظم من الزنا
والزنا يوم القيامة كما في البخاري  يوضعون في تنور  منا  يغلي  عراة  وللتنور فتحة يسيرة  فيحاولون الخروج من هذه الفتحة اذا وصلوا الى الاعلى ردوا الى الادنى ويفعل بهم هكذا حتى تنتهي عقوبتهم
ومن له عقل فلذة لا تقدر بخمس دقائق يتبعوا هذا العذاب العظيم والكبير والخزي والبوار والفظيحة  ولا خير في لذة من بعدها النار. تفنى اللذاذة ممن نال شهوته من الحرام ويبقى الاثم والعار
تبقى عواقب سوء في مغبتها. لا خير في لذة من بعدها النار  ولذا التكسو وجوه اهل الفواحش الذل والمهانة والخزي والبوار فقلوبهم في الدنيا تشتعل نارا  تذهب اموالهم ولا قيمة للواحد منهم. ولو لم يعرف عند الناس. الله يقذف في قلوب العباد بغضة
وكراهية ولهم في الاخرة عذاب عظيم  رسول النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم  فقال ان تجعل لله ندا هو خلقك هذا الشرك بالله جل وعلا قيل ثم اي قال ان تزاني بحليلة جارك
ان تمارس الفواحش امرأة الجار وهذا كان من اعظم الذنوب لان الجار حقا عليك كان الواجب عليك ان تحمي بيته ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يؤمن
والذي نفسي بيده لا يؤمن الى من هو؟ قالوا الذي لا يأمن جاره بوائقه. يعني اذا كان جارك لا يأمنك فانت لست بمؤمن غوائلك وشرورك سلاما على اهل على اهل بيته وانت موجود
لقلة امانتك وكثرة خيانتك  المهم يكون امينا لان من صفات المنافقين انه لا يؤتمنون على شيء واهل الايمان هم الذين يتمنون  يفكر في اللذة كما يذكر عن اه لقمان الحكيم. قال الزنا اول خوف
واخر حسرة وردامة وهذا الصحيح الذي ما تعود الفواحش يخاف في البداية فاول الخوف واخر اذا فرغ حسرة وندامة  ولذلك صارت عقوبة من اشد العقوبات وعزل محرم لذاته. يعني بمعنى ما يباح في حال من الاحوال
لا يباح اضطرارا ولا يباح للحاجة وعمل قوم لوط اقبح منه حتى قال بعض خلفاء بني امية لولا ما قص الله علينا في القرآن عن قوم لوط ما صدقت ان ذكرا يركب ذكرا
وقد ذكر جماعة من علماء الطب الحاضر ممارسة هذا الذنب الكبير يورد تخثر الدم وذكر ايضا بعض الاطباء لان تخفى ردا في الرافضة اكثر منه في غيرهم لانهم يستجيزون مجيء المرأة من دبرها
يعني مستجدون مجيء المرأة من دبرها عندهم هذا الامر حلال اكثر من غيرهم وقد كان جماعة من العلماء يسمون مجيء المرأة من دبرها اللوطي الصغرى وقد بحث هذه المسألة ابن القيم بحثا موسعا وهو مجيء المرأة من دبرها يراجع اليهو زاد المعاد
الطب النبوي وقد ذكر ابن القيرح وجوه تحريمه ذكر ادلة من الكتاب وادلة من السنة ثم حكى الاجماع على ذلك كما ذكر العقوبات المترتبة على هذا الذنب  والعقوبات المترتبة على الزنا وعمل قوم لوط اعظم واعظم
وقد جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم  قال يا رسول الله ائذن لي بالزنا فهم به بعض الصحابة اي لبطش به  قال النبي صلى الله عليه وسلم اجلس فجلس
وقال الله لامك قال لا قال ترضاه لابنتك؟ قال لا قالت الله لاختك؟ قال لا قالت الله لخالتك؟ قال لا اليس كذلك الناس لا يروونهم لامهاتهم ولا بناتهم ولا لاخواتهم
فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على صدره اللهم طهر قلبه وحصل فرجه فما عاد ذلك الرجل الى الزنا بعده رواه الامام احمد رحمه الله تعالى في مسنده بسند قوي
نعم
