بلا شك يعني المحاذاة تكون مثلا بحيث انه لا يتجاوزه اذا حاذى وغلب على الظن حذا ببدنه اجزى هذا. وقد اشرت في ساقطه ولو كان في علم الله انه اخطأ في ذلك قد اجزى لان هذا مبلغ علمه
ولا يشرف بذلك يتكلف يتقصد محاذاة الخط لان هذا الخط لا اصل له. وايضا هذا في محل عبادة ولا داعي لايجاد اه السدرات على الشرع  والنبي صلى الله عليه وسلم شرع لنا المحاذاة. فنحن نحدد المحاذاة. هذا غلط. نظير هذا الخط ايضا عند اه محاذاة الصفوف
توفي المساجد هذا الامر انعقد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وان كان فعله فلم يفعلوه كل بحسبه ما كان الصحابة رضي الله عنهم يتكلفون في آآ التدقيق في قضية المحاداة
اذا غلب على الله انه قد حاذاه ببدنه او ببعض بدنه اجزأ هذا نحن نعلم انه اصلا في عهد النبي وفي من جاء بعده جمع غفير من العجم على قلة تعميم للغة
يتلقون هذا بدون تكلف ويعملون به بدون تكلف اعتبروا مجرد المحاداة كل بحسبه قد يتقدم هذا المتر اه او متران وقد يتأخر هذا شيء من ذلك يعتبرون بذلك المحاذاة قضية الخط
