ولذلك العلماء في هذا العصر ثلاثة اقسام العلماء في هذا العصر ثلاثة اقسام علما ملة وعلما شريعة يقولون الحق حيثما توجهت ركائبه وهؤلاء الطائفة المنصورة والفرقة الناجية  الذين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم
والذي يبلغون السنة النبي صلى الله عليه وسلم  وهم اهل دين واهل ورع وهؤلاء غرة المسلمين وهؤلاء العلماء الذي الذين يقال عنهم ان لحومهم مسمومة لان اهل العلم والدين واهل ورع
رجل الا لدينهم. هذا في قلبه مرض وليس معنى هذا انهم لا يخطئون لا هم غير معصومين يخطأ لكن خطأهم يكون عن علم وعن اجتهاد لا عن شهوة ولا عن مصالح شخصية
ولا عن ظلال عنده اللهم اجتهد فاخطأ. شأنه شأنه غيره. الصحابي يخطوه رضي الله عنه والتابعون يخطئون القسم الثاني علماء جمهور هؤلاء ليسوا علماء شريعة ولا علما سلاطين علماء جمهور
ابواق للجمهور يفتون بما يطلبه المستمعون منهم يلبون رغباتهم ويحافظون على جماهيرهم وخليه يشترونه ذمم الجمهور لتكسير اه السواد كثرة اجتماع كثرة الناس عند الشخص ليس دليلا على ان ما يحمله هو الحق ليس بالضرورة هذا
قد يكون قد لا يكون لكن ليس بالضرورة يكون هذا هو الحق لان الناس عادة قد يجتمعوا عند الرخيص ولا يجتمعوا عند السلع بريالين عنده تجد السلع ثمينة الغالية الناس لا يقتربون منها
يأتي اليه الا الرجل اللي عنده مال وعنده اشياء فلذلك هؤلاء علماء جمهور يفتون حسب الجمهور لا يراقبون الله ولا يخافون ولا يرجون ثوابه وحين عرفتون ينظرون هل يرضى عنهم جمهورهم ام لا
تحت ضغط الواقع مسميات الواقع التيسير فخ مرونة الشريعة ويسرها ونحو ذلك  اروح الشريعة ويسرها سماحتها مظبوطة بظوابط الشريعة ليست الى خيار الناس. قال الله جل وعلا ما كان لهم الخيرة
ما كان لهم الخيرة. التيسير ليس على وفق ما تشتهي انت. على وفق ما ورد في الادلة من الكتاب ومن السن بضوابط ايضا العلما القسم الثالث علماء سلاطين  يشتونا حسب الطلب
ما امرهم سلطان افتون به وما نهاهم عنه ينتهون عنه نعم
