موجود في جمال هذا العلمانيين والليبراليين اللي يطلق على جملتهم او اعيانهم منافقين اليوم لا ما في اشكال. هذا الجملة ايش كان فيه؟ لا اشكال لان وصف النفاق يطلق على العلمانيين. لان العلمنة دعوة الى التحلل من شريعة الله. والعلمنة
دعوة الى فصل الحياة عن الدين. ومن جزئياتها فصل السياسة عن حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم. وفي حقيقتها دعوة الى فصل الحياة كلها. عن الدين. الله جل وعلا
احسن من الله حكما لقوم يوقنون. وهم ليزعمون ان انهم بالخيار يساءوا حكموا شريعة الله وان شاء الله لم يحكموا ويعتقدون اصلا ان الشريعة غير وافية ولا علاقة اصلا بسياسة الحكم وبالحكم بين الناس. بمعنى الانسان ناوي يحكم
بالطاغوت ولا يكون حينئذ مسلما ومؤمنا. اذا هذا مكرر لامر الله. الله جل وعلا يقول من لم يحكم انزل الله فاولئك هم ما معنى هذه الاية الله جل وعلا يقول فلا وربك لا يؤمنون. حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. الله
جل وعلا يقول ان الحكم الا لله فهؤلاء يناقضون اصل الاسلام بل يناقضون كل الشرائع وهو في الحقيقة لا يريدون لهدم الاسلام. فهؤلاء ما انتفع الناس منهم في شيء. لا في دين ولا في دنيا
انما يريدون عزل المسلمين عن دينهم ثم بعد ذلك في الهاوية لا يبالون بهم. فلذلك في واقعهم هم اكثر الناس عمالة للحكومات في السراء واغلبهم واعظمهم انقلابا عليهم في الظراء
فهم عملاء ومستأجرون ولا ينصحون لي شيء ولا عندهم مبدأ اصلا فما يمكن تثق بعلماني. لان ما عنده مبدأ يعني قد تجد بعض الطوائف المنحرفة عنده مبدأ لمذهبهم. ويناضلون عن ماذا؟ ويقاتلون عن مذهبهم. هذا لا يقاتل عن مذهبه
اللهم يريد فقط بالتشويش ويحامي لعزل الناس عن دينهم. ثم بعد ذلك الى الهاوية لا يا اما اذا توجه اين يذهب حتى ولو لم يكن علمانيا. يدعم في الحقيقة الى ان تكون علمانيا بقدر ما يدعون الى ان لا
ان تكون مسلما فهم يريدون عزل الرجل عن الاسلام ثم بعد ذلك لا يبالون. نحن نعرف ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يطلقون وصف النفاق على من رد حكم واحدة فكيف بمرد حكم الله بالكلية
وقال انا لا اقبل الشرع اصلا لن يربط لا الدين والاسلام بالظمائر والله ما اعرف القلوب. والقلوب يقول هي خصوصيات للرجل. فلا يعتقد ان هذا تعتقده هو الدين وهو الحق. لكن هذه من خصوصياتك ولذلك هو
على الخصوصيات ليس من باب ان الله امر بهذا لكن من باب الخصوصيات العامة الموجودة عند العلمانيين. ولا تنازعك حين تأمر اخر بالانتهاء عن الشرك. فلذلك هو في حقيقة مؤمن بالطاغوت وين غافل بالطاغوت؟ فلذلك يقول هذا من خصوصية الاخرين. انما اه من خصوصياتك بما يتعلق بالظمير والظمان
المساجد فلا يرون اصلا الشريعة الاسلامية ممكن ان تعايش وممكن تعيش بين الناس في المجتمع من يعزلون الاسلام عن هذا وذلك العلمانيون كل واحد منهم حين لا يجد عملا هذه بعض الصحف تحتضنه. ثم بعد ذلك ليصبح كاتبا محللا سياسيا. او
محللا كروية او خبير بالجماعات المفسد هذا الذي لا عمل له او بل اصبحت الكتابة في الجرائد عمل من لا عمل له فتحتضن هؤلاء المفسدين في الارض. اذا ما وجد الانسان عملا لعلمانيته
اكتملت الصحف وضعته كاتبا ليضلل عباد الله جل وعلا. وبقدر سبه للدين واستهزاء بالمسلمين وطعن في الصالحين توضع له الالقاب ويبرز ويظهر ويقال الاستاذ والكاتب وهو من قبل رجل ضائع لا قيمة له تافه. ولا يزال تافها
لان هذا عمل من لا عمل له والذي يبرز بالشر لا يثنى عليه. نحن نعرف ان الله جل وعلا ذكر في القرآن فرعون. من المشاهير العالمين لا يكاد يتلى قرآن الا بدراسة سيرة فرعون
الذي يقول انا ربكم الاعلى فهذا الخسة والنذالة هي عمل هؤلاء مع الخسة والعمالة هذي هي للعباد وافساد فلذلك هؤلاء يطلق عليهم وصف النفاق هذا لا ينبغي ان يختلف فيه. ولا يكون يا شيخ يطلق عليهم وصف الكفر اذا
هو من حيث الاطلاق العام هم ايضا الهلمنة هي مخالفة لكل الشرائع. ليست العلمة مناقضة لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم. فالمناقضة لكل  الاسلام العام الذي اجمعت عليه الرسل اتفقت عليه الشرائع كلها بالاجماع هو الاستسلام الا بالتوحيد له بالطاعة هؤلاء ما يستسلم الا بالتوحيد ولا ينقادوننا
ولا يتبرؤون من الشرك واهلي. يعيشون في احضان الاخرين. ولكن ما تجد علمانيا يكفر اليهود ولا النصارى. يقول هؤلاء اخواننا هؤلاء اخوان له. وان تكفير هؤلاء في ظلم وعدوان عليهم. لكن لا يرون اقامة الشرائع اصلا في ارض الواقع
مباشرة في مذهب الخوارج او بمذهب اه المفسدين او مذهب المخربين او مثيري الشرف مثيري الفتنة ولكنهم مستقل ومستكثر وبعضهم اذكى من بعض واذهن من بعض. بعضهم يعلن عن المنيت يصرح. وبعضهم يستمسك بعلمانيته اعجاز
اعجاز نصوص واعجاز قوي من هنا وهناك وتكون هذه له مدخلا كواقع اليوم في الذي يطعنون في الصحابة. فما يجي المباشرة يطعن في الصحابة يطعن في ابي بكر. ولا يطعن في عمر
الوضع وحساسية هذا الوضع. يدخل مدخل من يصنع يطعن في معاوية. ويجعل معاوية هو المدخل وهو الباب. للطعن في الاخرين. ولكم بيننا وبين ابن معاوية من السنين. ومعاوية مدرسة موجودة الان
حتى يريد يحذر على المدرسة. مدرسة الاشاعرة موجودة. مدارس الائمة الاربعة موجودة. مدرسة ابن تيمية موجودة مدرسة الشيخ محمد عبد الوهاب موجودة فكلنا سيتبنى التحليل من هذه المدارس نقول موجود هذا موجود. قد يكون عنده شبهة قد عنده ظلال وانحراف
لكن هذي مدرسة غير موجودة اصلا. رجل مصلح من كبار الصحابة والافاضلهم. وان لم يكن كما قال ابن تيمية بالاجماع هو افضل ملوك يطعن فيه لماذا؟ اللهم يتخذونه وسيلة وبوابة للطعن في الصحابة الاخرين. لما هناك اي مسوغ ولا مبرر. هذا كيسان الاخرين والطوائف المنحرفة والظالمة

