اخوة نعم هذه الثورة الصحابة رضي الله عنهم بالنسبة لشرب الخمر كان متأول السائغ في عصرهم. لان ما ما تبين له من كل وجه. لان الله يقول ليس على الذين امنوا
طعموا اذا ما اتقوا وامنوا. والاية في سياق شرب الخمر. فظنوا ان لذلك اتقى الانسان ما عليه شيء في شرب الخمر. هذا تأويل للاية. وفي ذاك العصر التأويل يقترح التأويل في من جاء بعده كما القضية بين رجب
في جامع العلوم والحكم يقول اذا ارتفع لمن مضى لا يعني انه يغتفر لمن جاء من بعد لان التأويل قد يوجد في عاصمة لا يوجد في عصر العصور الاولى الادلة ما تكون ظهرت بكل جانب ولا جمعت
ولا جمعت ولا قررت في مكان واحد يقرأ ويطلع يحتاج انسان يضرب في الارض يسمع الحديث ما في شيء يقرأه ان من لم يسمعه ما عرف فهذا فيه نوع تأويل منهم. لا الله يقول ليس علينا بجناح فيما طعموا اي طعم من الخمر. اذا ما اتقوا
طبعا ان اذا كان متقيا يشرب الخمر. فتأولوا هذه الاية انها خاصة بغير المتقين. الصحابة رضي الله عنهم حين بلغهم ذلك بين لهم وجه الاية ان هذا غير صحيح واستتابوهم. وقد قال علي رضي الله عنه ان تابوا
تجلدهم وان لم يتوبوا فاقتلهم. وان لم يتوبوا فاقتلهم. فكانوا متأولين فرجعوا. هذا يعتبر في عصرهم نوع اجتهادك في هذا العصر ما يمكن هذا لماذا؟ لان تحرم الخمر الاصلح من الان من
القطعيات تبين معنى هذه الاية وما فيها لبس هذه الاية ليس معنى الرجل يتقي اصلا كيف يتق ويشرب الخمر ولذلك الله جل فاجتنبوه اجتنبوه مطلقا. اجتنبوه مطلقا. انما معنى هذه الاية
في مطاعم واذا ما اتقوا وامنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وامنوا فيما مات قبل ذلك هذا معنى هذه الاية. في من مات قبل ذلك كحمزة رضي الله عنه مات قبل ان تحرم
الخمر كان يشرب الخمر كما في الصحيحين. حين قال النبي صلى الله عليه وسلم وهل انتم الا عبيد ابي يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم وكان ثمل قبل ان تحرم
الخمر. اما بعد ان حرمت الخمر واستقر الامر وشاع العلم بذات هذا يختلف
