احسن الله اليك الجهالة في طبقات اهل الرواية المتقدمة. هل هل تقبل مطلقا او ترد مطلقا او في تفصيل لا في تفصيل مجهول قد يقبل حديثه في حالاته قد يرد حديثه في حالات. فلا يرد حديث مجهول مطلقا ولا يقبل مطلقا
هالمجهول اذا تفرد باصل لا يقبل. والمجهول اذا خالف لا يقبل. ومجهول اذا لم يستقم مرويه لا يقبل. والمجهول اذا روى عنه ضعيف لا يقبل. ومجهول اذا روى عنه ثقة يروي عن الضعفاء والمتروكين ويروي عن الثقات والحفاظ والمجانين لا يقبل
يقبل مجهول لضرر عنه الثقة فاكثر ممن لا يعرف بالرواية عن الضعفاء والمجانين هذه استقامة مروية قبل. وهذه قرينة من القرائن من القرائن ايضا هل لا يروى الحديث الا من طريقه
فيصححه امام معتبر. فهذه قرينة على قبول روايته. لتصحيح هذا الامام للرواية رفع لجهالته. لان الحديث لم يروى الا من طريق واحد. لو جاء من طريق اخر لقلنا لعله صححه
في المجموع فلما لم يأتي الا من طريق واحد فاي فرق بين يقول هو ثقة ورجال ثقات وبين يقول هذا الحديث صحيح هذا المجهول قد نقبله تارة قد لا نقبله تارة. نعتبر في ذلك القرائن. فعلى هذا الذي يرد علينا السؤال. هل ممكن ان نقبل مشهور في حديث دون حديث؟ نعم
نعم ممكن هذا. نقبل مشغول في حديث دون حديث وهذا الوالد بمعنى هذا الحديث اصل لا نقبل فيه. وذاك الحديث ليس باصل فقبلناه فيه حاول ان يكون هذا الحديث خالف فيه الثقات فلم يقبله. وذاك الحديث الاخر لم يخالف فيه احدا وقد استقام مرويه فقبلناه
او هذا الحديث رواه عنه ممن لا يروي عن الضعفاء. وحديث اخر رواه ممنوع عن الضعفاء. فانا ممكن نفرق بين رواية ورواية اذا دعت الحاجة الى ذلك مجاهد الصحابة يا شيخ. نعم؟ الصحابة لو قال حدثني رجل من الصحابة. ما يؤثر هذا؟ الصحابة كلهم عدول. اذا ثبت اه صح الاسناد اليه
لا يضر بهذا الصحابي. نعم. ما يضر فهم الصحابي لكن هذا ما نعله نحن بالحميري. او بامام الصحابي. هذا لا يجوز التفرد في تفرج في اصل من الاصول فالتفرد او حتى الصدوق اذا تفرد باصل من الاصول لا يقبله ولذلك
