نعم كون الخطبة خطبة الجمعة تؤدى قبل الزوال والصلاة بعد الزوال هذا مذهب الامام مالك رحمه الله. هذا مذهب؟ الامام ما لك رحمه الله يرى ان خطبة الجمعة تؤدى قبل الزوال والصلاة تؤدى
بعد الزوال. بينما ذهب ابو حنيفة والشافعي. واحمد في احدى روايتين الى ان الجمعة يصح اداءها الا بعد الزوال. فلا يخطب ولا يصلي الا بعد الزوال لانه لو دخل في الخطبة قبل الزوال واذن المؤذن صلى الناس في بيوتهم. والناس في بيوتهم لا تصح صلاتهم الا بعد
الزوال هذا المذهب الثاني المذهب الثالث ان يجوز اداء الجمعة ضحى يبتدئ وقتها من الضحى وهذا مذهب او المشهور في مذهب الامام احمد وقد ثبت هذا عن ابي بكر الصديق وعمر ابن الخطاب كما في
وقد صححه ابن رجب في فتح الباري وجاء في صحيح مسلم حديث جعفر محمد عربي عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الجمعة. سنذهب الى رحالنا في اقصى المدينة
فنريحها حين تزول الشمس. هذا واضح الدلالة. على انهم كانوا الجمعة قبل الزوال. بدليل انه يذهب الى رحلة وسط المدينة وذلك حين تزول الشمس ودل هذا انهم قد صلوا قبل
الى انه نزع هذا الاستدلال بان فنريحها متعلق بغير ما ذكر اي كنا نصلي الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذهب الى في حال نفقتنا فنريح حين تزول الشمس. اي حين تزول الشمس كنا نصلي متعلق بكن تصلي الجمعة
هذا في نظر خلاف ظاهر الحديث. صحيح المسألة انه يجوز اداء الجمعة قبل الزوال. مع تنبيه النساء اللاتي يصلين في البيوت وعامة الناس لان ما فاتته الصلاة. فلا يصلي الا بعد الزوال. ومن اقوى الادلة
في هذا الباب ان الجمعة تصف قبل الزوال. اتفاق الصحابة على جواز تقديم الجمعة مع اذا وافق عيدا هذا متفق عليه من الصحابة رضي الله عنهم. بل حتى اهل العلم يكاد يتفقون على هذا. الا ان الخلاف قائم هل تقضى؟ اه
ام لا؟ وان قالوا يعني يجب على احدنا ان يقيم الجمعة او على ائمة مثلا يقيم الجمعة ليصلي من لم يكن صلى فقال الجمعة تقدم مع صلاة العيدين هذا دليل على سقوط
الجمعة وانه يجوز اداء الجمعة ضحى ولا لا ما جاز تقديمها؟ وتعويض الظهر عنها والله اعلم
