احسن اليكم ايضا في عن يوم عاشوراء في تويتر يسأل يقول اذا كنت مسافرا وادركني يوم عاشوراء. نعم. هل الافضل لي ان اترخص وان اترك او انها سنة يمضي وقتها فبالتالي تصام. المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ان الرواتب من الصلاة والصيام وغير ذلك
لم يكن يقومه عليه الصلاة والسلام. انما كان يفعل الاشياء المطلقة من جنس الصيام في السفر. كما في حديث عبد الله بن رواحة وحديث جمع من الصحابة آآ في الصحيح وغيره. فاذا كان الانسان في حال السفر يقول انا هدية النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتنفل. يعني اللي هو الرواتب وكذلك
الرواتب من الصيام فهذا هو المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم. لكن لو صام لا بأس به. لقد حصل خيرا لكن انا انبه الى مسألة مهمة وهي في مسألة صيام عاشوراء ولا ازال اكررها وهي ان عدم صيام بعض
لا شك انه قصور الا رجلا مشتغل بشيء اعظم من الصيام. كما روى ابن ابي شيبة ان ابن مسعود رضي الله عنه كان لا يصوم عاشوراء. فقيل له فقال رضي الله عنه اني صاحب قرآن. فاذا صمت
عن كلام الله او عن القرآن فهذا له سببه لكن لا يليق الحقيقة بالمتعبد والرجل الذي يعرف فضل الله تبارك وتعالى ولا سيما ان اجر عظيم في انه يكفر سنة. هذا يعتبر حتى في المقاييس المادية شيء يعني ربح الذي لا يأخذ به في في عقله
ايه نقص
