الناس التي وردت عبر تويتر عبر وسائل الاتصال الاخرى  هذا سائل يقول  آآ السؤال الاول ما حكم الاتيان بسنن الوضوء لمن خشي خروج الوقت بعذر ما الذي يريد يعني بسنن الوضوء يعني ويأتي الانسان يعني الصلاة يبالغ ايه نعم في الثلاث لا شك ان ان الاولى
ان يدرك الوقت لان الوقت شرط لصحة الصلاة. ولو كان نعم بعض اهل العلم رأى ان الوضوء التام يعني هو خير مما يحصل لان هذا وقتها. يعني من نام عن صلاة او ناسيها فذلك وقتها وهذا على كل حال قول لبعض اهل العلم. لكني انا
هذا الانسان يعني الذي ان ان لا يتشاغل بمثل هذا قد يكون من الشيطان احيانا يأتي انسان يبالغ ويتأنى الى اخره فيفوته الوقت سواء تغرب عليه الشمس او تطلع عليه الشمس او يفوت وقت الظهر واشبه ذلك
هذا يعني اه قد يكون احيانا اذا بالغ في مثل ذلك قد يكون من الحماقة وقد يعاقب الله تبارك وتعالى عليه الواجب على الانسان ان يتوضأ وضوءا حسنا لكن من دون يعني مهلة ومن دون تأخر وبطء. يعني نسأل الله العافية قد يزع فيه الشيطان الانسان عن ويصرفه عن
يعني مع ادراك الوقت. سواء كان معذورا او غير معذورا. نعم كل هذا الغسلات الثلاث نتكلم عن عن طيب. عن الان المعذور اما غير المعذور فهذا يا ويله من الله. الله المستعان يعني ان اخرج الصلاة عن وقتها
مساء الخير في مثل هذا ثم يدعي هذه الدعوة القبيحة انه يريد ان يتمم الوضوء ويتمهل على مهله هذا نسأل الله العافية من قلة الخوف بالنسبة يا شيخ اه شيخ الكريم للوضوء بالغسلات الثلاث
هديه عليه الصلاة والسلام انه كان يمضي وقتا فيها ام انه يعني عليه الصلاة والسلام كما انه ايضا نقول عنه لا يمضي ماءنا لا يعني يستعمل ماء كثيرا في الوضوء. كان النبي
من لم يتوضأ هديه في وضوءه لم يكن يعني آآ فردا في الناس يعني لا احد يعني يقتدي به او لا احد يراه او يتوضأ مثل ما يتوضأ الناس. الا انه كان يقل من الماء على خلاف عادة الناس في الاكثار منها. فهذا الانسان لو حسبت زمن زمن الوضوء
النبي صلى الله عليه وسلم هو كسائر الناس. احسن الله اليكم
