هو انس من الجزائر اه سؤاله عن شراء المنزل بالتقسيط اه سبق انزال في المنزل. نعم سبق يا شيخ ناصر ان نبهت باني بعض الاخوة يعني بارك الله فيهم وهدانا واياهم الى الصراط المستقيم انه لا ينبغي للانسان ان يسأل سؤالا عاما
وهو يريد صورة معينة الاخوة الذين يسألون من الجزائر يعني ذكرنا التوصيف الشرعي لبيعهم او لعفوا القروض التي يأخذونها. هم. فالقرظ الذي يأخذونه في الظاهر يعني ليس فيه شيء لكنه في الباطن
في قرض اخر يلزمونهم به وهو مربوط بالاول. طيب. هذا يكون فيه ربا لماذا؟ حتى لا يحاجهم الناس يقولون انكم تتعاملون مثلا بالربا. فنقول يعني اذا كان هذا هذا واقعا
هذا لا يحل المسلم يعني كما قال ابن سيرين يعني يتعينون على الله كما يتعينون على الصبي فهذا لا يحل للمؤمن ولا يحل للسائل ان يسأل بهذه الصورة ان يسأل عن مسألة في التقسيط التقسيط في قول جماهير اهل العلم وهو المشهور بمذهب الائمة الاربعة. لم يقل بالمنع من بالتقسيط الا الظاهرية
هو احد العلماء المعاصرين يعني رحمة الله عليهم الذي الواجب على الانسان وهو قول السلف على كل حال. القول بالتقسيط لا يعلم عن السلف يعني آآ يعني انكار له. يعني من الصحابة
رضي الله عنهم وكبار التابعين التقسيط ليس فيه بأس. التقسيط مجردا ان تضع او من قول عن ابن عباس وغيره ان تضع شيء له سعر وهذا شيء له سعر هذا ما ما في بأس بنقد كذا وبنسيئة كذا ما في بأس
لكن كون الانسان يسأل هالمسألة هذي لاجل ان يأخذ شيئا مباحا ويقول انا سألت فلان وقالوا لي ما في بأس. بينما في الواقع انه عقد ظاهري وعقد باطني. هم. بالنسبة عموم
