طيب شيخي الكريم  لفت نظري حديث مشهور حقيقة لكن لا ادري او صحته ويستفاد منها رفقه عليه الصلاة والسلام بامته بل ربما من يتوقع الشر منهم تلك القصة التي يتداولها الدعاة الى الله عز وجل
ذلك الرجل الذي استأذن بالدخول اليه عليه الصلاة والسلام وكانت عائشة عائشة رضي الله عنها عنده فقال من الباب قالوا فلان قال بئس اخو العشيرة ثم اذن له عليه الصلاة والسلام وكانت عائشة ترقب رضي الله عنها
هش رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشى له ثم لما ودعه سألته عائشة رضي الله عنها كيف قلت ما قلت ثم آآ صنعت ما صنعت معه قال عليه الصلاة والسلام الكلمة اني انا لنكشر في وجوه قوم يعني يبتسم في وجوههم
وان قلوبنا لتلعنهم. اولا هذه القصة هذه ثابتة. الحديث ثابت الحديث في الصحيحين لكن دون قولك الاخير هذا. اه. يعني هذا ليس يعني محفوظا في هذا الحديث في الصحيحين من حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها. مم. الحكاية التي ذكرت دون هذا الكلام الاخير. ان قلوبها. لكن هذه المسألة. هم. بيان الحكم الشرعي
هي مسألة يعني مختلف فيها بين اهل العلم وهي مزبورة او مكتوبة في علم الاصول. هل ما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم حكم حاكم او قضاء على هذا يعني قضاء او حكم حاكم او انه على سبيل الفتوى في حق من كان فيه من هذا الجنس
حتى على هذا وعلى هذا ليس المراد منه انه عليه الصلاة والسلام في هذا يكون غلظا لانه حكم على عين الشخص اما للحذر منه او للتنبه له كما اخبر حذيفة رضي الله عنه باسماء المنافقين وكما لما صعد المنبر قال ما بال اقواما يصنعون هذا؟ فان هذا
من الرفق بهم ايضا لانك اذا نظرت الى توجيههم ان لا يستوجبوا سخط الرب عز وجل والا يعني يكون مآلهم في الاخرة الى عذاب النار سيكون عذاب الدنيا بالنسبة لهم اهون
ولهذا شرعت العقوبات والحدود الشرعية لانها من باب الرفق بهم ليس من باب ولا ان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع ان يجعلهم يعني يؤولون الى الاخرة وما الهم الى الله تبارك وتعالى
عذاب الدنيا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث اللعن في الصحيحين قال عذاب الدنيا اهون من عذاب الاخرة مع انها عقوبة شرعية يترتب عليها قتل عذاب الدنيا
يعني او العقوبات يعني هي كفارات كما يعني روي هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه المقصود من هذا كله ان وجود يعني هذا التنبيه وهذا التحذير
لا يستلزم انه ليس من الرفق والله اعلم. احسن الله اليكم وشكر الله لكم. اه هذا التوضيح وهذا البيان
