نأخذ الاسئلة التي وردت عبر ايضا الواتساب هذا السائل الكريم سؤاله طويل يسأل عن بعض المساكين الذين لديهم اختلال في العقل قد يكون بعضهم من المصنفين من حيث الجنون يبدو لشيخ ان الجنون طبقات او درجات بحكم ما نرى من امراض الان والتقدم العصري في الكشف عليها. صارت
تسمى ايضا درجاتهم بحسب ما لديهم من امراض وراثية وغيرها. مثل هؤلاء يقول يتواجدون في كل فرض فرظ وقت ويصفون مع الامام بدون الايمان ولكنهم يتلفتون كثيرا طيلة الصلاة هل يجوز منعهم من المسجد والحالة هذه؟ هل يجوز آآ منعهم من المسجد
هذا حق لهم ولا يجوز منعهم اولا يعني قبل ان نتكلم عن هذا السؤال الحقيقة. هم. يعني ها هنا امر مهم. وهو انه يحصل من بعض الناس بعض يعني الناس في في المساجد تضايق من حضور الأطفال
او حضور يعني الذين لم يبلغوا سن السابعة او التاسعة او العاشرة. انا ارى ان هذا يعني لا يليق بهم لان الذي ينبغي هو احضار الاولاد لا طردهم من المساجد ولا يعني اخراجهم من المساجد
وقد كان هذا في زمن النبوة كما في الصحيحين وغيرهما في عدة احاديث ان اولاد النبي صلى الله عليه وسلم اولاد الصحابة رضي الله عنهم كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعني ينهاهم عن ذلك بل انه كان كما في الصحيح
كان يخفف الصلاة اذا سمع بكاء الصبي وآآ صلى وهو حامل امامة بنت ابي العاص بنت آآ وكذلك في قصة الحسن او الحسين لما ارتاح لنا النبي صلى الله عليه وسلم مع انه حظر اللعب يعني وهو وقد يعني فعل اللعب هو. اه. طفل
يعني فعل اللاعب يعني اراد هذه الشريعة عظيمة تحب ان يبكر بالناس الى شهود الجمع والجماعات وهذا مظهر من مظاهر الجمال في الاسلام. يعني يكون هذا شيء عظيم. ولا ارى الحقيقة احيانا يحصل في بعض المساجد لغط. يعني لغط هيشات
يعني بكل اسف وسببها يكون طفل لا ينبغي ان نتحمل مثل هذا وهكذا نتحمل بعض الناس الذين يأتون ولو كان فيه قصور في ثيابه او قصور في يعني شيء من رائحته قدر الامكان نعم نوجهه ولكن لا ينبغي منع الناس. وكذلك تنفيرهم من يعني شهود الجمع والجماعات
هذه المسألة الاولى المسألة الثانية هي ان هذا الانسان الذي اذا كان يحصل منه مرة عارضة عارضة مثل الطفل ولا مثل المجنون امر يعني عارض فهذا يعني ينبغي ان يتحمل
الانسان لكن ان كان هذا يتكرر كثيرا ودائم ومع شخص معين احيانا هذا الذي نحن فيه ينبغي على ولي امر هذا الطفل مثلا ان ينتبه ولا يحضره معه لان حضوره لا منفعة فيه اذا كان مجنونا بخلاف ما اذا كان عاقلا وهو طفل ولكن
انه طفل صغير المجنون تعرفون انه رفع القلم كما عنه كما في حديث علي في السنن ومسند فالذي ينبغي ان ان لا يحضر هذا المجنون قدر الامكان احيانا قد يضطر الى حضوره قد يحتاج الى حضوره كان يكون الاب لا يوجد احد في البيت الا هو وهذا
طفل مجنون او او شبه ذلك اللي امور عارضة وابوه ذاهب به الى المستشفى وصلوا في مكان يعني لكن الامور العريضة ما نتكلم فيها نتكلم عن الامور الدائمة الامور دائمة هي التي ينبغي على ولي الامر ان يحتاط لذلك وينبغي ان تنزه المساجد عن كثرة اللغط فيها. اما اللغط العارض فهذا يعني قد بين الشرع
الامر فيه والله اعلم
