يقول مات اليوم القرضاوي فهل يجوز ان يترحم عليه القرضاوي الى ما قدم وهو بين يدي الله وعنده امور عظيمة يجعل المسلم يتوقف في الترحم عليه فان كثيرا من افعاله
واقواله ما هو ردة عن الاسلام بل حين قال بعض المقالات في الزمن الاول في زمن الشيخ ابن عثيمين سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن مقالته فقال يجب ان يقام حد الردة على هذا القائل
حصلت انتخابات اسرائيل في دولة اليهود فكان اثنان من المرشحين متنافسين. واحد فاز على الاخر بنسبة يسيرة ممكن واحد كانت نسبته تسعة واربعين بالمئة والثاني نسبة واحد وخمسين بالمئة. ففاز هذا بنسبة يسيرة
فقام القرضاوي يخطب وقال يحيي دولة اسرائيل ويقول حيا الله دولة اسرائيل او نحو ذلك. انظروا الى الصدق الذي عندهم بعدد يسير يفوز بعض المرشحين بخلاف بلاد المسلمين الذي قال يوجد لبعض المرشحين ثلاث تسعات
تسع مئة وتسعة وتسعين النسبة كاذبة لو ان الله عرض نفسه على خلقه ما وجد هذه النسبة هذا قال في خطبة جمعة سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن هذه الكلمة قال هذه ردة
ويجب اقامة حد الردة عليه له ايضا كلام اخير قريب هو يتكلم عن الحرية ويقول الحرية الشخصية مقدمة على الشريعة الاسلامية ويقول يجب ان تقدم الحرية على الشريعة. اذا كان الناس يريدون الشريعة نعطيهم الشريعة
واذا كانوا لا يريدون الشريعة لا نعطيهم الشريعة نعطيهم الحرية ايضا سئل الشيخ الفوزان حفظه الله عن هذه الكلمة قال هذه الكلمة اشد الكفر. قال هذا اشد الكفر ولا اشك في كفر هذا القائل
ايضا من الثناء على اليهود والنصارى والتمجيد لهم هو من دعاة وحدة الاديان ان تتوحد اليهودية والنصرانية والاسلام كم له من الفتاوى التي تضرر بها اناس من المسلمين افتى بوجوب نزع الحجاب في بعض الدول الاسلامية
فنزع الحجاب من نساء مسلمات بسبب فتواه افتى بالثورات والانقلابات وسائر الفتن التي عجت بها بلاد المسلمين كان كثير منها بسبب فتواه فهذه الامور يجعل المسلم  يستجيز لنفسه ان يترحم عليه
المسلم الوقاف عند الادلة. اما بعض المسلمين صاحب هوى ماتت امرأة نصرانية ذهاب يؤدي لها عمرة وربما تسمعون في هذه الايام من يعمل عمرة للقرضاوي ممن لا يهمه الدين صار الدين عنده استهزاء ولعب
والله انه قد تضرر بالقرضاوي اناس كثير تضرر به جانب الدين وجانب الدنيا كم اضر بمسلمين بفتاواه واقواله ومواقفه مع اليهود والنصارى والروافض وعلى كل فقد افضى الى ما قدم
وهو بين يدي الله سبحانه وتعالى ومهما طال عمر الانسان فهو صائر الى الله جل وعلا وقد عمر نحو مئة سنة نروح هناك نحو سبعة وتسعين عام كثير من هذا العمر قضاه
والعياذ بالله فيما هو ظرر على الاسلام والمسلمين ومن العجيب انه كان رئيسا الاتحاد علماء المسلمين فلا يترحم عليه
