يقول ثم حلق رأسه ثم علم ان الطواف واجب جمهور العلماء يقولون يجب عليك ان تعيد السلف. يجب عليك ان تعيد السعي من قوله عليه الصلاة والسلام فهل علينا حرج؟ قال لا حرج الا على الرجل اغترب عظم رجل مسلم
الملائكة من قال انه لا ترتيب في حال الجهل وعدم الحب عند اهل الاسلام وهذا وظن انه فسعى فنقول عليك ان تقوم عليك ان تقوم الآن. ان اعاد السعي فهو اتم خاصة اذا كان خاصة
اذا كان في مكة واهل مكة. اما اذا كان سافر ولا يمكن رجوعه في هذه الحالة ويشق عليه نقول صحيح شأنه صحيح اما في هذه الحالة يعذر بجهله ربنا لا تؤاخذنا الا سبحان الله قد بعثنا
وهذا ليس من كشف قلبه للمجاهدين  الا اذا كان اذا كان فرغ من الانسان يعني هو يجهل الحال يجهل يجهل تقديم موسعين لكن هو يعلم انه يذهب يعلم ان لهم احكام يعني مقدمة على جهل وترك السؤال عليه لكن ان كان
يعني وهو يعلم انه جاهل لكن يعتقد ان السعي قبل القول او لو يعتقد ان ان عمرة طواف عزة. هذا اعتقاد ليس لم يقصر. لم يحصل منه تقصير ولا تنفيذ
اما الانسان مبرر اقدم على جهل بجهله هذا مضافا هذا من الانسان من الانسان يعلم ان في رمضان حرام ويجهل الكفار يقول علي كفارة وجهل ابن كفارة لا يسقطها بعلم الانسان
قصر بشعب رأسه عالما جاهلا عالما باسم العالم عالما التقصير حرام جاهل النبي يقول كذلك ايضا اوسع بدون حقيقة بعنوان والواحد منا لو اراد ان بتجارة او بيع لسأل قبل ان يؤمن. ما يقول
يسأل الخبرة ويتحقق حتى يكون عمله على بصيرة. ولو قدم بها سؤال كما يقع في بنات الانسان لو قدم على هذا العمل وهجم عليه بجهل لا يجوز مهدد انما هذه الصورة في من؟ عملها وهو يعتقد ان هذا العمل هو
الصواب عن النبي عليه الصلاة والسلام في عدم مؤاخذة الجاهل والصحابة رضي الله عنهم كثير منهم اكل بعد طلوع الفجر في حديث حتى بعد طلوع رضي الله عنه والنبي عليه الصلاة والسلام لم
اعادة الصيام لانهم يعتقدون ان هذا هو المراد الاسود ولم ينزل من الهدي فلما نزل من الفجر كان هذا قبل النزول من الفجر. حتى ولم ينزل من الفجر. فلما نزل من الفجر
وان مراعاة ولهذا لما علموا بها وهذا ايضا لا اله الا الله
