جزاكم الله خيرا واحسن اليكم يقول السائل ما هي العقيدة؟ وما هو المنهج؟ ومن هو الذي يكون تبعا للاخر العقيدة من العقد والاعتقاد لكل جعلنا والمنهاج هو الطريق. منهاج هو الطريق الفاسق الفسيح الواسع
والعقيدة من الاعتقاد. والمعنى انه يعتقد ويسير وينتهج هذه العقيدة فالعقيدة هو مبتدأ امره والمنهاج هو سيره على هذه فهو ينهج ويسير على هذه العقيدة ايه ده؟ على الصراط المستقيم. اهدنا الصراط المستقيم. فاستقم كما امرت انت ومن تابعك. ان ربي على صراط مستقيم
هذا هو معنى العقيدة. والمعنى واحد. فمن كانت عقيدته صحيحة كان نهجه صحيح وطريقه صحيحا. اتقى الظلمات وبنيات الطريق. كما في الاحاديث الصحيحة عن النبي منها حديث النواس ابن سمعان رضي ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي
والصراط سوران فيهما ابواب مودعة وعلى السورين وفي السورين ابو فتح عليها سطور مرخاة الحديث فهو يسير على الطريق ولا يلتفت الى هذه السطور ولا يرفع شيئا منها مآله ما وطريقهما واحد. وهكذا الانبياء عليهم الصلاة والسلام. كما قال عليه الصلاة
والسلام لانهم نحن معاشر الابناء علات. ديننا واحد وشرائعنا شتى. الانبياء دينهم واحد عقيدتهم واحدة في الله عز وجل وفي اسمائه وصفاته وفي اليوم الاخر دين واحد وشرائعهم يعني الاعمال تكلفون
مختلفة لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. يعني ما يعمله من شريط هذا يختلف في ابواب الصلاة والصوم كتب عليه يا ايها الذين كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
وهكذا الوضوء يعني جاء في شرائع الانبياء كثير من الاعمال التي جاءت في شيعتنا قد يكون الجنس متفق لكن مختلف في تفصيله كالصوم وسائر الاخرى نعم
