نحن نعلم انه يجب علينا ان الكبر يكون بالقلب. والاحسان يكون بالافعال بقولك باحسانك يقول الله عز وجل لا ينهاكم الله عن الذين يقاتلون في الدين وقال سبحانه وصاحبه الدنيا معروفا بالوالدين. فاذا كان
ولو كانا كافرين يصاحبهما عوضا يحسن اليهما يتبر بهما لا رغم ما هم عليه من الشرك والعداوة. وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء. ابدا حتى غاية الى ان يؤمن بالله وحده. ولا يدرك به شيئا سبحانه وتعالى. سنة عليه الصلاة والسلام هو
وقد كان عليه يحسن الى الكفار وكان يأمر اصحابه بذلك وقصة وكان سيدا في بني حنيفة. هذا لا ينافي العداوة والبغضاء. كذلك اذا كان هو زوجة نصرانية فكون يظهر ما ما هي عليه من الدين. والعداوة التي بينهم الدين عداوة لا يمكن ان تلتزم. كل العداوات
انت تحسن الى زوجك اذا كان ليست مسلمة كذلك ايضا ما هو ابلغ لو كان يعني والدين لم او من قرابة وكذلك في عقوق من يعامله من الكفرة كما تقدم فلا تنام الا والنبي عليه الصلاة والسلام قال يا
وبعدين يقول واحسنوا المحسنين. عموم الاحسان. يحسن الى الناس عموما. ولو كانوا كفارا والانسان يحسن الى كل من على وجه الارض. حتى الحيوانات حتى الكلاب. حتى بل قال بعض العلماء حتى الاحسان الى الخنزير
يحسن الى التنزيل وعنه مأمور في قتله. يقول حاول يقول رحمه الله عن بعض السواح او غيره يقول حتى الاحسان الى الخنزير لو وجدت خنزير سبيل العطش ماء او زبيد فاطعمه
ثم ثم تقتله بعد ذلك لا تقتله سم قتلة في هذه الحال بل يكون بعد ما تحسن اليه وهذا ورد في اخبار الاحسان الى الحيوانات وان سبب للمغفرة سبب لدخول الجنة في احاديث صحيح انه عليه الصلاة

