يقول السائل المشاركة في الحج متمتعا. ولكني اشك في مصدر المال الذي احج منه لانني اعمل في معرض السيارات  فهل بذلك لاهل العلم لكن على المشتبه من هذا المكان الى مكان اخر كان هو المنشود. اما اذا اكتسب مالا وكان متعوذ ان تقلده
من اهل العلم ثم بعد ذلك وقع حرج فلا حرج عليه في المال الذي ولا يضر ان يحج منهم خاصة ان المال موجود والحج واجب ومن امته ولا يترك واجب لامر مشهور. ولهذا رحمه الله عن رجل خلف
وعليه دين المعنى انه لا يترك امرا واجبا لان المشتبه لان المصلحة وهذه مفسدة مفتوحة لا بأس ولا حرج عليه انما للمالك محمد مع ان الصحيح ان المال الحرام يجب التوبة منه ولو حج هل يصح حج موضع خلاف
او لا يصح قال بعضهم اذا حججت بمال اعصره فما حججت ولكن حجة العيد لا يقبل الله الا كن صالحة باب هو الحج بيت الله مبرور ووزارة لأنه ربما كان حاجه
فمن حج ولم يرفث ولم يفسق
