احسن الله اليكم شيخنا يقول السائل بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ثم ثم رجع الى منى فلا مبيت عليه اذا جفرته هنا اليوم الثاني
وكان خروجك قبل الغروب. ثم طفت ثم رجعت الى منى ثابت بها ولا شيء عليك وبعض والله اعلم انه اذا خرج من منى ومن تأخر فلا اثم عليه وذهب مالك رحمه الله
وعد الى انه اذا نوى التبرع فانه لا يلزمه الرمي ولو بات في البنا الليلة لان المقصود بذلك ولية النظر. وان هذا هو ظاهر القرآن. ولا شك ان والجمهور يقولون ان من تمام لهم ان يخرج منها. فإذا خرج
منها فرجع اليها وكان حال خروجه فقد تم حجه فقد تم حجه او ان كان قبل ذلك رجع الى منى فهو راجع الى اهله فبقاءه في بناء الاستراحة له ثم بعد ذلك يسير فلا شيء عليه على الصحيح وكذلك على الصحيح لو انه خرج مؤمنا
ينوي النهر ليلة الثالث عشر. فادركه المريض فادركته. ادركه النهار ادركه الليل قبل ان يخرج من زحام الطريق. اما زحام السيارات او ازدحام الناس ما دام خرجوا ما دام خرج بنية النفر
وهذا عذر ليس باختياره. ولهذا لو انه ذهب الى بلا بعد العصر من ليلة الثاني عشر ليطوف بالإفاضة فحبس في الطواف ولم يستطع ان يرجع طلوع الفجر ازدحام الطريق والازدحام بالطواف وكذلك ازدحام طريق
ولم يصل الى منى الا بعد طلوع الفجر. فلم يرد تلك الليلة ولا لحظة منها في منى. فلا شيء نعم
