يقول سنذهب الى عرفات مباشرة هذا سبق الاشارة اليه وهو ان المبيت بمنى ليلة عرفة سنة عند جماهير العلماء وحكى على ذلك الاتفاق. جمع من اهل العلم كصاحب المغني وابن المنذر وجماعة من العلم. حكوا الاتفاق على ان المبيت تلك الليلة
السنة وذكر ابن منذر وغيره اثر عن عائشة الله اعلم بصحته ما ادري انا عن صحته لكن ذكروا ان عائشة رضي الله عنها لم تأتي تلك الليلة الا من اخر الليل. لكن هذا حتى لو كان لم تأتي الا من اخر الليل فلا يجب
على قولهم ولا يكون مسعفا لهم في انه سنة. لان العبرة بمن لم يدركه اول الليل فادرك اخر الليل فكأنه بات. خاصة اذا كان ام عائشة رضي الله عنها فعلها لو ثبت يعتريه ما يعتريه. وسنته واضحة عليه الصلاة والسلام. وقال
فخذوا عني مناسككم ولما يحتاج الى النظر والتأمل فيه هل من جهة انه وقع الاجماع عليها او لم يقع الاجماع عليه هذا مما وقع فيه الخلاف يعني مما يحتاج الى نظر لكن هذا قول عامة اهل العلم قول عامة اهل العلم في هذه المسألة وانهم يقولون لا شيء على
لم يبت بمنى ليلة آآ التاسع كما ينبغي للمسلم ان يحتاط في المبيت ينبغي ان يحتاط في المبيت تلك الليلة نجتهد في البيت اذا تيسر لك وان لم يتيسر له ذلك فلا شيء وخاصة اذا كان هذا ليس باختيار مثل يكون مثلا
ومع جماعة او حملة وهم الذين الجأوا الى مثل هذا فلا شيء ولا يعتبر تارك للسنة ما دام نيته هو العمل بالسنة والاتيان بها يبلغ بنيته اجر العاملين فكأنما بات بها ما دام ان الذي منعه
منها هو غيره اه وهو يريد تطبيق السنة كما تقدم. وكذلك ايضا مثل ذلك لو ان انه كان معه ضعفه او كبار ويشق عليهم بل ربما يتضررون لو ذهب بهم الى منى ويشق عليهم
اه الوصول الى عرفة فيخشى الزحام وحطمة الناس. فاذا كان التقدم من المزدلفة وهو اكل للضعفاء ومن معهم ممن يقوم بشأنهم ويسقط عنه حينما ينتصف ليل او بعده على قول اخر فمن باب اولى المبيت ليلة عرفة في منى انه يكون معه
والمرء مع رحلة
