احسن الله اليكم شيخنا يقول السائل احرمت من الجحفة وبعد الاحرام جعلني السائل والباس دقيق من نفس المكان فما الواجب ان تبقى على ثياب الاحرام ولا يجوز لانسان اذا احرم
ان يلبس غير ثياب الاحرام ويلبس ما يجب ان جرد منه بلا عذر. والانسان حينما يأتي الى الحرم يأتي الى الميقات. يلتزم بما امر وكونه مثلا يمنع وهو يريد الحج يريد العمرة الحمد لله. اجره تام
حينما تكون نفسه في اداء النسك من حج او عمرة فلا يتيسر له ذلك فالحمد لله. النبي عليه الصلاة والسلام احسن عن العمرة. ومع اجمع الصحابة على انها عمرة واعدوها من عمره عليه الصلاة والسلام. لكن اذا حصل هذا انسان احرم من
ثم بعد ذلك لبث ثيابه. حتى يتجاوز يعني بعض النقاط. لو ان لو فعل هذا فمثل هذه المخالفة لا ينبغي للانسان ان يفعلها. واجره تام كما تقدم. لكن لو ان انسان مثل تجاوز الميقات بلا احرام. تجاوز الميقات بالاحرام. او احرم ولبس الثياب. فالسورة الاولى على
دم وفي الصورة الثانية عليه فدية اذى. فرق بين من يجاوز الميقات بلا احرام ثم يحرم بعد الميقات. هذا عليه عليه دم ان كان قادر عليه. ومن احرم ثم لبس ثيابه فان كان معذور فعليه
فدية النصح فدية من صيام او صدقة ونسك. وصيام صيام ثلاثة ايام اطعام اطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف ساعة او نسك ذبح شاة كما ثبت في الصحيحين من حديث عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن كعب ابن عجرة رضي الله عنه انه امره بابي كفارة
عليه الصلاة والسلام. وان كان غير معذور يكون لبسه عمدا بلا عذر يكون اثم مع الكفارة المتقدمة. نعم
