اختلف العلماء في قوله سبحانه ذلك لمن لم يكن اهله حاضن المسجد الحرام. الجمهور يقولون حاضروا المسجد الحرام هم من بينه وبين مكة مسافة القصر. يعني كل من كان وبين مكة مسافة القصر. وذهب قال مجاهد وطاووس احدهم
قال اهل الحرم والاخر اهل مكة. ويمكن قول مالك رحمه الله اعلم يراجع. وهذا هو الاقرب. قول مجاهد ومن معه ان حاضر المسجد الحرام هم على ظهر الاية. هم من ذكر حاضر المسجد الحرام. الحاضر
وهذا مو سافر. الذي على ما شافت قصر مسافر. والله تقول حاضرين. ذلك لمن؟ ثم قال اهله هل يكونون في البلد؟ والانسان اذا جاء جاء عند اهله في البلد واما في مكان اخر فانه لا
عند اهله عند من هو عنده. عند غير اهله. اما لا يكون عند اهله الا اذا كان حاضرا في بلده. فعلى هذا نقول انهم اهل الحرم واهل مكة. الحرم والمكة. وعلى هذا التنعيم خارج الحرم. لكن ما دام
المتصل بمكة كذلك الجهات التي هي خارج الحرم من اي جهة متصلة بالبنيان هم من اهل مكة فاذا احرموا بعمرة فليس عليهم هدي. فليس عليهم هدي. كذلك اهل الحرم الذين
بينهم وبين مكة مسافة. يعني لو الانسان ساكن في الحرم وانقطع البنيان بينه وبين مكة. نقول كذلك انت ليس عليك هدي. هذا هو اقرب الاقوال في هذه المسألة. نعم
