احسن الله اليكم شيخا يقول السائل تركت الحج بنية التمتع ولكن عند الاحرام لبيت في العمرة ولم اذكر الحج الف انت لبيت بالعمرة وهذا هو المتمتع اما قولك متعا بها الحج هذا لم يأتي عليه دليل وفي مشروعيته نظر يعني كون انسان يقول لكن الصحابة اخبروا انه لبى من عمر
الحج لكن لا ان هذا القول يقال كل معتمر كما قال من تمتع بالعمرة حج التمتع معناه انك تتحلل بعمرتك لكن لو قال انسان لا بأس. فمن تمتع يلبي بالعمرة يقول لبيك اللهم لبيك او لبيك عمرة
يروي بقلبه. فالعبرة بما يقول في قلبك ولا يضر اختلاف ما في القلب مع ما نطق بلسانه. لو ان انسان قال لبيك حجا ناسيا سبق على لسان التربية والحج وهو يريد العمرة متمتع نقول عمرتك صحيحة وتمتعك صحيح
ولو لبيت بالحج. ولو لبيت بالحج. وهذا يبين لنا ان هذه الكلمات ليست تلفظا بالنية. لو كان التلفظا بالنية لكان لفظا واحدا. انما هي كلمة المقصود منها هو التلبية لان تلبية وذكر يقال عند الدخول في النسك ولهذا باي عبارة
قال لبيك اللهم لبيك. لبيك عمرة. لبيك حجة. بل لو لم يقل شيئا عند الجمهور. انسان مر بالميقات فنوى الدخول في النسك ولم يلبي بكلمة. فجمهور العلماء يكون دخل في النسك. ومن اهل العلم يقول لابد ان يقول شيئا او يفعل شيئا
اول قول الحناف والثاني قول ابي العباس شيخ الاسلام رحمه الله نعم
