نعم. احسن الله اليكم ايهما افضل الحاج؟ الصيام هو الفطر في العشر ذو الحجة. الافضل هو الايسر القاعدة في اعمال البر ان افضل هو ما كان اعون على عمل البر. فاذا كان
يصوم وصيامه لا يضعفه عن عمل البر والذكر وما اشبه ذلك فالصوم وان كان يظعفه عن بعظ اعمال البر الاخرى فينظر ما هو الافضل. فالنفع المتعدي افظل من نفع القاصر. يعني في بعض الاحوال في بعض الاحوال. وكذلك ايضا آآ
الاعمال الاخرى حتى في غير ايام الحج. والانسان عليه ان يوازن ولهذا الصيام في السفر هل يشرع او لا يشرع؟ سواء كان صوم نفل او صوم فرض. نقول ان كان صومك لا يظعفك
عن عمل البر وان كنت مع اخوانك عن الخدمة او كنت في الجهاد عن الجهاد في سبيل الله فكونك تجمع بين الصوم والسفر وانت في رمظان ربما تكون مجاهدا فهذا من اجل الاعمال وافظلها. قال عليه الصلاة والسلام
زعيم سعيد الخدري في الصحيحين من صام يوما في سبيل الله اعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. وفي وعند النسائي عقبة مئة عام. كذلك في حديث ابي هريرة عند النسائي. وفي حديث الترمذي بسند صحيح
من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والارض. وفي الصحيح من حديث ابي الدرداء قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر شديد في يوم شديد الحر حتى ان احدنا ليضع
ليضع ليضع يده على رأسه من شدة الحر وان اعظمنا ظلا صاحب الكساء يعني كساء يضعه فوق رأسه. وما فينا صائم الا رسول الله وسلم وعبد الله ابن رواحة. يعني ان النبي عليه السلام
وعبدالله بن رواحة كانا صائمين في هذا اليوم الشديد الحر. والمعنى والقاعدة انه اذا تيسر الجمع بين عمل البر بين اعمال البر بلا ضعف عن بعضها فالاصل والقاعدة والجمع بين المصالح. وان ترتب بعملك او
على عملك هذا ترك عمل اخر تنظر في هذا المتروك هل هو اولى؟ او هذا العمل اولى؟ فتعمله لان القاعدة اذا عملان ولم يمكن الجمع بينهما فانه يعمل الاعلى ويترك
الادنى او الاقل عكس المفاسد. نعم
