جزاك الله خيرا شيخنا يقول السائل ما حكم من ينام ويب رجليه نحو الكعبة؟ لا بأس لا ليس بعض اهل العلم كره مد الرجلين لجهة الكعبة وبعض الناس يسدد الى الكعبة او يمدني الى جهة القبلة لا بأس. وثبت في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام رأى ابراهيم عليه الصلاة والسلام
ندا ظهره الى البيت المعمور. وهو بيت يسمى الظراح. على سمت الكعبة قال العلماء لو سقط لسقط على الكعبة يدخله كل يوم سبعون الف ملك لا يعودون كل يوم يدرسون
هذا هذا البيت وهو على شمت الكعبة والضراح ورأى النبي عليه الصلاة والسلام إبراهيم عليه مسندا ظهره الى الكعبة. فهذا لا بأس به والانسان قد يحتاج ان يمد رجليه ولا ينوي بذلك
يعني اهانة او كذا انما الشيء والكعبة بنا والمسلم اكرم على الله سبحانه وتعالى كما قال بعض السلف من الكعبة فهي بنا انما جعله سبحانه وتعالى بيتا يصلي الناس اليها وانت تعبد رب البيت لا تعبد البيت. جاء
ايضا ادلة في هذا في مسألة الاستناد للكعبة كله لا بأس به انما الذي يكره ويمنع حينما يكون شيء قريب منك. مما يعظم تمد رجليك اليه. مثل يكون بقربك مصحف او كتب
فيها ذكر او ايات هذه لا تمد رجليك اليها لا تمد رجلك اليها بل ترفع مثل انسان كان امام مصحف لكن اذا كان المصحف مثلا على شيء موظوع على شيء او الكتب موظوعة على شيء فلا بأس الا عند الحاجة مثل انسان يعني
امام مصاحف ولا يمكن ان يزيلها او يرفعها وهو محتاج. هو محتاج مثلا الى مد رجليه لكبر سنه او الم لم يجدوا هذا لا بأس به عند الحاجة تزول الكراهة. نعم
