احسن الله اليكم شيخنا المنزلية الاجهزة هذي التلفاز ونحوه من اجهزة التي تبث عبرها متحركة بصور وغيرها اقسامها وانواعها تختلف. منها ما يكون شرها مستقيم. ومنها ما يكون اخف من ذلك. ويدخل في ذلك
اجهزة الحاسوبات والجوالات كذلك الوسائط الوسيط الذي يستقبل الذي يستقبل يعني الإمساك اللي يستقبل ان الإنسان وما اشبه ذلك كذلك سواء كانت نفس الاجهزة او الوسائل التي آآ كذلك يدخل فيه ربما
ايضا بعض الوسائط من انواع المحركات والبيوتات وما اشبه ذلك. كلها اجهزة تستعمل في هذه السجون. فهذه يختلف ما كان يحمل الشيء فهذا له حكم وكان وسيلة له حكم ويختلف الحكم الوسيلة ليست
الوسيلة ليست كالغاية لكن ما دام المآل واحد والقاعدة الشرعية ان الوسيلة للمحرم حرام والوسيلة المباح له والوسيلة للواجب والقاعدة الاصولية الفقهية قاعدة بل قاعدة الشريعة قاعدة القائد الشريعة ان الوسائل لها احكام المقاصد. والمراد الوسائل القريبة
الوسائل والزراع قليلا اما الوسائل والذراع البعيدة فليس لها احكام المقاصد. انما المراد يطال الوسائل قاصد بمراد قد يكون مباشرا وقد يكون بثقل مباشر. لان الوسائل لا تخشى وسيلة بعيدة في ايصالها الى المقصود. او يعني يتعذر
او يندم والا لحرمنا كثير من الاشياء التي تباع نقول ما لا يجوز بيع العناد ولا يجوز بيع الشراب ولا بيع العصائر لانه يجوز ان يكون العنب ليستعملوه في الخمر يجوز ان النبي يشتري العصير ان يجعله
جلسة القمار او زرب خمر او نحو ذلك. او حفلات راقصة اغاني وموسيقى وما اشبه ذلك لكن لما كان هذه المأكولات والمشروبات فاذا كانت يعني في نفس الشيء المستعمل. ولهذا لا نجري ما كانت شريعته بعيدة. وان كان قد يأتيه الانسان لا تعلم
يشتري هذا العنب يعصره خمرا او يشتري هذا المشروب ليجعله في جلسة خمر انت لا تعلم ولا نقول يلزمك ان تسأل ماذا تريد تصنع البئر؟ فلا يلزم بل لا يشرع لك دل لكن حينما يأتيك الجهاز الفاسد
او جوال او حاسوب هذه في الحقيقة اليوم صارت مصاحف وبلايا وصارت ذراع صارت وسائل وذرائع الى امور محرمة. ولذا افتى كثير من اهل العلم انه لا يجوز التجارة فيها
ولا يجوز العمل فيها. وان كانت في اصلها يمكن ان تستعمل هكذا وان تستعمل هكذا. لكن لما كانت ذرائع مغضية اما غالبا واما كبيرا. والقليل في المباح والاكثر في المحرم. والقاعدة انه اذا غلب الحرام غلب الحرام. واذا اجتمع الحاضر والمبيح غلب الحاضر
على ولا نقول انه يمكن ان يستعمل كذا وكذا صح؟ يمكن يستعمل كذا وكذا في موضع محرم في الذي يكون الغالب مثل ما تقدم في الاربعين ولهذا لو علمت ان هذا الشخص الذي يشتري هذا الشراب او
هذا الطعام يستعمله بامر محرم. وان كان لم يقل ذلك لا يجوز لك ان تبيعه خصوصا لكن تبيع غيره فاذا غلب على ظهرك ان هذه الاجهزة تستعمل في اكل الحرام اذا افتى كثير من اهل العلم بهذه البلاد وغيرها
انه لا يجوز مطلقا حتى يغلب على ظنك انها تستعمل جنوب احد اما بان تعلم ان هذا الشخص يستعملها في مباح او في امور شرعية. مثلا يستعمل جهاز التلفاز فيما يسمعه من حديث وذكر او
مشاهد مباحة او اخبار او نحو ذلك. او جهة كذلك يستعملها في امور مباحة او امور من امور الخير والدعوة اليه سبحانه وتعالى. فاذا لم تعلم ذلك عليك ان تعمل بالسيد الذي هو غلبة ظن. وهو استعمالها
كثيرا في المحرم. ولهذا نرى اليوم هذه الاجهزة خاصة الجوالات التي تبث وتنقل لمن يحملها كل ما مباشرة للعالم ويرى عبرها الشيء المحرم والشي الحلال بل تنقل الكفر تنقل تنقل الالحاد وهل فسدت اخلاق كثير من الناس وظهرت امور من الكفر والالحاد والشرك بالله عز وجل ونشر
البدع والضلالات وسب الدين الى غير ذلك الا عبر هذه الوسائل. والوسائط التي انتشرت انتشار النار في الهشيم. فضرر وخطير وان كان حصل فيها مصالح وخير كثير. وهذا واقع نسأل الله سبحانه وتعالى
ان يظهر الخير ويدحر الشر وان يجعلها وسائل خير وهدى وصلاح ونشر للعلم والدعوة والهدى بمنه وكرمه لكن الغالب عليها كما هو مجاهد والاكثر بل انت حينما تخرج في اي مكان في طريق في سوق
مطعم في مجمع ترى هذه المشاهد ترى فيها الصور الماجنة والصور المحرمة والصور الفاضحة قبل ان ترى فيها امراة بالخير بل انك يعني تخجل من هؤلاء القوم يعني من حالهم يعني
يبقون على مثل هذا وكيف يجرؤون على مثل هذه الحال وينشرون الشر والفساد لان هذا الذي هذه الشاشة في هذا المكان المسكين لا يدري ان عليه الاف كل مرة. يعني انت حينما انسان ولي في
يدخل هذا الجهاز فيسمع عبره الاغاني. ويرى الصور الماجنة ويراه اولاده واهله ويراه من دخل. كل من رأى هذا المحرم اثمه عليك وعليك. لانك انت السبب وهذا امر يفكر في هذا الامر المسكين مغرر بنفسه مغرر بنفسه بل السائق الذي يحمل
الناس في سيارتك فيسمعهم الاغاني يزعمون انها تضرب اسماعهم لها ويسكنه عليه اذانه واذاؤهم عليهم لا تنقص اثام شيء لكن كما قال عليه السلام من سن سنة سيئة فعليه واسم من عمل بها الى يوم القيامة. فكيف كبد اولاده اهله؟ الابناء والبنات تربيهم على الاب
من محرم وتسمعهم هذه المحرمات بل ربما تكون حياتهم كذلك لانك نشأتهم على هذا وينشأ على ما كان عوده ابوه. الناس ينشأون على مثل هذا. فالتربية الصحيحة التربية على كتاب الله
وعلى سنة رسوله عليه الصلاة والسلام على ما جاء عن السلف رضي الله عنهم. فالكبار يوشئون كبار الصغار ينشئون صغارا واهل الاجور واهل الفسق ينشئون كذلك. فذاك النفس من ذاك الغرس. انت تغرس هذا وتجنيه
يقصد بل تحسد في الدنيا قبل الاخرة ويجري عليك هذا العبث السيء في اخرتك في قبرك فهي ترضى والعياذ بالله فعلى المسلم ان يحذر وان يجتهد وان يحاسب نفسه قبل ان يحاسب قبل ان تجري عليه امور وبلايا ومصائب فاقول
ان هذه الاجهزة خطرها عظيم وسرها كبير وضررها مستقيم. على الامة وعلى من ابتلي ان يجتهد في حماية نفسه اولا. نفسك اولا احمي نفسك. ان تسوق سهوتك مع نفسك. قال عليه الصلاة والسلام
وكل فاطمة سليني من مال الله ما شئت. فاني لا اغني عنك من الله شيء. لا اغني. النبي وهو النبي عليه الصلاة والسلام. يقول يا عمة رسول الله يا فاطمة بنت محمد يا عباس عن من سلوني بما لله فاني لا اغني عنكم الى الله شيء. هو
كل نفس بما كسبت رهينة يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ولا تزر وازرة وزرا اخرى كل نفس بما كسبت وهي مرهونة بعملها. ومن عمله الذي صبر والذي رسم فرق بين
يربي الاجيال والاولاد على الخير والهدى ويكونوا خلفه ولد صالح من ابنه وبنت نشأهم وتربية التربية الصالحة وهم يدعون له. قال عليه الصلاة والسلام اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعوه
والواجب هو ان تجتهد في حماية نفسك وصيانة نفسك ثم بعد ذلك تجتهد في صيانة ولدك ابنائك اهل زوجك كذلك من يلوذون به من خرابات افساد فاذا كان هذه الاجهزة موجودة وانت تراقبها
في ذلك فالله سبحانه وتعالى يعينك ويسددك اسأله سبحانه وتعالى ان يصلح ذرابنا وذراريكم وان يهدينا واياكم واياهم الى اهدى والصراط المستقيم. نعم. جزاكم الله خيرا
