كنت اقول السيارة فادركتني صلاة المغرب فبحثت عن اقرب مسجد وذهبت اليه وعندما دخلت توضأت وشافت انا ومسجد للشيعة. كان لهم طقوس واستطاع ان يصلي فخرجت الى الى مسجد اخر. فكان وقتها قد
ما الحكم على كل حال الام في صلاة المغرب واسع لانه يمكن جمعها مع الصلاة التي تليها كما يجمع الظفر مع العصر قد يجمع المغرب مع العشاء وانت لم تتقصد
تأخيرها الى ان يخرج وقتها كما قصدت ان تأتم بمن تثق في دينه وبمن تطمئن الى امامته. فكان لك ملحظ صحيح في من هذا المكان او في او في عدم الدخول اصلا. فارجو الا يكون حرج. فجمع الصلاتين للحرج
او للضرورة او للحاجة فيه رخصة بازن الله  وطبعا مع التأكيد على ان القوم ليسوا سواء فيهم العوام عامية مطلقة الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فاولئك الله ان يعفو عنهم
