اخ زوج بنته لاخ درس في احدى الدول العربية رزق الزوجان بطفل مؤخرا ان الزوج الشيعي والاخ يسأل هل له ان يفسخ العقد بينهما ام لا مع العلم بان الاخ لم يكن على علم ان الاخ شيعي
وجاء الاخ عندنا في المسجد الاستفسار على الحكم الشرعي في هذه الحالة اقول لسائلي الكريم الشيعة ليسوا سواء منهم الغلاة من الائمة والايات والرموز الكبرى ومنهم العوام الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا
وينبغي ان يعامل كل فريق بما يستحق. فان شريعة الله لا تسوي بين مختلفين. ولا تفرق بين متماثلين متى كان هذا الشيعي لم يتلبس بناقض جلي من نواقض الاسلام كتصديق حديث الافك في عائشة وطعنها بما برأها الله تعالى منه في كتابه. وجعله قرآنا يتلى على مدى الزمان
من كله وعلى مدى المجهل كله اولئك مبرءون مما يقولون. لهم مغفرة ورزق كريم متى كان هذا الشيء لم يتلبس بناقض جلي وذكرنا مثالا تصديقه حديث الافك في في عائشة
او زعمه بان القرآن محرف او نحو ذلك من المكفرات القطعية اذا لم يتلبس بشيء من ذلك وقد تأكد الزواج بالدخول ورزق منه طفلا فينبغي السعي في استصلاح الاحوال بالدعوة الى السنة
بالحكمة والموعظة الحسنة ولا شك ان استصلاح النفوس بالتوبة احب الى الله من هلاكها على الشقاق والمحادة والمكابرة ثم من ناحية اخرى هل يملك حقا فسخ هذا الزواج؟ هل يملك لاخوه ان يفسخ زواج اختي حقا كما يريد او كما يقول
ام ان القوانين والانظمة ستقف حائلا بينه وبين ذلك ان اراد؟ ليجرب ان كان في بلد مشرقي فليرجع الى قضائه. ولينظر كيف تؤول الامور وان كان في بلد غربي فليس له الى ذلك
من سبيل منظومة القوانين لا تعينه على على هذا بل تمنعه من ذلك بيقين وتضرب على يديه. والعاقل من عرف زمانه
