السؤال التاني نحن طلاب في مدرسة تركية ببلد غربي تطلب منا في اليوم الوطني ان نقوم بتحية عمق. لتحية العلم ثم انشاد النشيد الوطني. هل هذا شرك اصغر او حرام
يبدو بان هذا اقامة لمراسم وطنية من تحية مسدحية لعالم اقيم على فرقة المسلمين  القيام عند تحية العلم والانشاد وانشاد النشيد الوطني. هذه المسألة من مسائل النظر والاجتهاد بين اهل الفتوى
منعته اللجنة الدائمة للافتاء ببلاد الحرمين ورخصت فيه دار الافتاء المصرية جاء في الفتوى الصادرة من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء في بلاد الحرمين ما يلي لا يجوز للمسلم القيام اعظاما لاي علم وطني او سلام وطني
بل هو من البدع المنكرة التي لم تكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في عهد خلفائه الراشدين رضي الله عنهم وهي منافية لكمال التوحيد الواجب واخلاص التعظيم لله وحده. وذريعة الى الشرك. وفيها مشابهة للكفار
وتقليد لهم في عاداتهم القبيحة. ومجاراة لهم في غلوهم. في رؤسائهم ومراسيمهم وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مشابهتهم او تشبههم فتوى دار الافتاء المصرية على خلاف هذا
جاء فيها كما هو منشور على موقعها لا مانع شرعا من تحية العلم والوقوف للسلام الوطني. فكلاهما تعبير عن الحب لرمز الوطن وعلامته وشعاره بل انه لما تواضع الناس وتعارفوا على كون ذلك دالا على احترام الوطن وتعبيرا عن الانتماء
وسيلة لاظهار ذلك في الشأن الوطني. والعلاقات بين الدول ونتركه يشعر بالاستهانة او قلة الاحترام او يفضي الى الخصام والشحناء وشق الصف التراشح بالتهم بين ابناء الوطن او المواقف المضادة في العلاقات الدولية فانه يتعين حينئذ. الالتزام به
ويصير واجبا مطلوبا شرعا ولا يمكن القول بان هذا من التعظيم المحرم. لان التعظيم الممنوع هو ما كان على وجه عبادة المعظم كما لا يمكن القول بانه من التشبه بغير المسلمين المنهي عنه شرعا لان التشبه انما يحرم فيما يتعلق
بعقائدهم وخصوصياتهم الدينية اذا قصد المسلم بها التشبه يعني على كل حال من وقع في ضرورة قلد من اجاد. هذه من مسائل من المشتبهات الحلال بين والحق بين وبينهما امور مشتبهات
فان كانت لك سعة في ان تترك هذا اتركه عملا بالاحتياط وخروج من الخلافة وان كان لا يسعك وان الحكومة مضرة مفسدة راجحة. فاقول لك يا رعاك الله من وقع في ضرورة قلد من اجاز
من وقع في ضرورة قلد من اجاز
