السؤال التاني هل يجوز تصور الجنة والنار في المخيلة الدماغ فقط لا يكتم لا يرسمها على ورق فقط يتصورها يجيد فيها عقله وفكره وقد يكون تصوره لها قاصدا. بل لا بد ان يكون قاصرا
واقول مثل حارث الصحابي الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم اصبحت مؤمنا حقا بدليل انه رأى المؤمنين يتزاورون ورأى الكفار يتعاونون  انتهى ان كان هذا من جنس التدبر فارجو الا حرج
افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها الله جل وعلا جعل اياتي العذاب تخويفا للمؤمنين وهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل. ذلك يخوف الله به عباده. يا عبادي فاتقون
ظلل من فوقه وظلل من تحته لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش لحف وفروش وكذلك نجزي الظالمين. هذان خصمان اختصموا في ربهم. فالذين كفروا قطعت لهم ثياب  من نار
الثوب الذي الذي يقطع ويقدر على قدر البدن في الدنيا يوم القيامة قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد. وفي المقابل
اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر  وفي سورة السيدة قول الله تعالى فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون
لا حاجة في التدبر والتأمل لكن كل مهما بلغ بك يعني خيالك فالواقع ابلغ اغرب وابعد من كل خيالات البشر. لانهم لا يطيقون ذلك ولا يقدرون عليه
