اه قضية مؤسفة مؤسفة فعلا. فتاة متزوجة بعقد عرفي بولين وشهود وقبل الدخول شتمت الذات الالهية متعمدة. واهانت القرآن متعمدة تتسبب في فسخ زواجها. قالت الحل ان انا اكفر. ولما اكفر عقد الزواج هينفسخ. من
الحين الشيطانية هذه اسناد عالي الى ابليس مباشرة. ما فيش وسائط يعني. من دماغ خال ابليس مباشرة يعني وتعبت وندمت وعايز يعرف هي لسة هيلم زوجها ولا يعني ممكن يكملوا مع بعض
اقول من تعمد الاتيان بالمكفرات قاصدا بها ان يكفر فقد كفر ولا كرامة نحن نحتاط في التكفير. ونجعل الف حد والف حاجز. بس واحد يقول ايه انا عملت كده عشان اكفر. انا قصدت ان
اكفر. شتمت ربنا بقصد ان اكفر. اهنت القرآن بقصد ان اكفر. ما ترك لي فرصة ان انا اشوف له مخرج. صح من تعمد الاتيان بالمكفرات قاصدا بها الخروج من الملة لتحقيق غرض خسيس به
دنيوي كفر بذلك ولا كرامة. لقد جاءت شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق والارض وتخر الجبال هدا. فيا لقبح ما صنعت. ويا لعارها وخزيها. من ارتدت عن الاسلام قبل الدخول
قل ان فسخ العقد على الفور. وان راجعت الاسلام ينظر في استئناف عقد جديد. لكن لو حدث هذا بعد بعد الدخول في فرق الردة قبل الدخول والردة بعد الدخول. ردة قبل الدخول ينفسخ العقد على الفور. الردة بعد الدخول
يظل النكاح موقوفا في مدة العدة. حضن نكاح كده على هونط. آآ في مدة العدة. ان تاب وانام ورجع الله عز وجل فهما على نكاحهما. ولا يحتاجان الى استئناف عقد جديد. اذا مضى في المدة وانقضت العدة
وظل على كفره ان فسخ النكاح شرعا ويسعى في ترسيم الفسخ رسميا وقانونيا ليخرج من هذه القضية واحد بيقول
