سؤال تاني بيقول اعلم انه لا ينسب الشر الى الله عز وجل ورئيس الموقع يقول ان هذا حرام انا لا يجب ان اأخز فتوى من موقع مجهول وفعلا نسبة الشر الى الله حرام
الجواب عن هذا يا بني افعال الرب لا شر فيها بوجه من الوجوه. من جهة كونها افعالا لله جل جلاله اما مفعولات الرب ومقضياته ومقدوراته فيها الخير وفيها الشر ولهذا جاء في الحديث ان تؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى
القدر فيه خير وفيه وفيه قدر شر ليس باعتباره فعلا للرب بل باعتباره مفعولات الرب ومقضياته ومخلوقاته الله خلق ابليس وخلق فرعون وخلق ابا جهل وخلق شبار الطغاة واكابر الذي خلقه من؟ الله جل جلاله
خلق الله لهم هو خير من حيث كونه فعلا لله الى الله لله جل جلاله اما مفعولا ومقدورا ومقضيا لله ابليس شر محض وفرعون شر محض وابو جهل شر النهض
ففي فرق بين فعل الرب ومفعولاته. بين القدر والمقدور بين القضاء والمقضي ان خلق الله المليس خير. من حيس كونه خلقا لله جل جلاله وراء هذا حكم لا تحصى يعني قالوا زهور اثار اسماء الله القهرية الجبار المنتقم ينتقم من من؟ من العصاة والطغاة
مسلم الدين مين اللي بيحملهم على الزلم والطغيان؟ ابليس. فمن خلاله زهرت اثار اسماء الله القهرية. زهور اسماء الله العفوية البر الرحيم الحنان المنان الغفور التواب من الذي يحمل الصالحين يجعلهم يعني تزل بهم القدم في بعض الاحيان فيقعون في بعض
الخطايا فيستغفرون فيغفر الله لهم. تظهر اثار اسماء الله العفوية. اظهار العبادات المتنوعة. الجهاد جاهد مين ؟ انجاهد الكفرة والزلمة. مين اللي بيزين لهم الكفر والزلم؟ ابليس. العبادات المتنوعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
من الذي يزين للناس ترك المعروف وفعل المنكر؟ الشيطان لو لو تأملت في خلقه من حيث كونه فعلا لله سبحانه وتعالى لا شك انه خير من هذه الجهات. اما كمفعول
وكمقضي وكمقدور لا شك انه شر القصاص والعقوبات الشرعية. فيها الام وشر بالنسبة لمن توقع ليه. يقتل تقطع ايده يرجم يسجد  امرا لله سبحانه وتعالى خير محض. لانها سيترتب عليها تقليل الجريمة وانزجار يعني العابثين
العصاة والفسق والزلمة وكزا وكزا ولهذا الخير بيديك والشر ليس اليك الخير بيديك والشر ليس اليك ما كان الشاب شرا الا انه قد انقطعت نسبته اليك والا كل افعال الرب خير مفعولاته مقضياته مخلوقاته فيها الخير وفيها الشر وفي هذا وفي
فيها ذاك ابن القيم يقول الخير والشر من جنس اللذة والالم والنفع والضرر وهذا في المقضي المقدر لا في نفس صفة الرب وفعله القائم جل جلاله. فان قطع يد السارق شر مؤلم ضار له. واما قضاء الرب ذلك وتقديره
وعليه فعدل وخير وحكمة ومصلحة فارقين فما الفرق بين كون القدر خيرا وشرا وكونه حلوا ومرا. قيل الحلاوة والمرارة عودوا الى مباشرة الاسباب في العاجل والخير والشر يرجع الى حسن العاقبة وسوءها فهو حلو ومر او
ومر في مبدأه واوله وخير وشر في عاقبته ومنتهاه فحلو الدنيا مر الاخرة تمر الدنيا حلو الاخرة جبلت على كدر وانت تريدها صفوا من الاقذاء والاكدار. ومكلف الايام ضد طباعها. متطلب في الماء
جذوة ناري. واذا رجوت المستحيل فانما تبني الرجاء على شفير هاري. اقتضى حكمة الله سبحانه ان يجعل اللذات تثمر الالام والالام تثمر اللذات والقضاء والقدر. منتظم لذلك انتظاما لا يخرج عنه شيء البتة
