كيف يكون حسن الظن بالله قبل الموت عملا بالحديث خصوصا لو تكثر وقت معرفة الشخص فيه معاصي الشخص في شبابه وتاب في كبره منها ويخاف سوء العاقبة المرء في حياته يظل بين الخوف والرجاء
يرجو رحمة الله ويخاف ذنوبه يغلب في حياته جانب الخوف على جانب الرجاء لكي لا يجترئ على معصية الله عز وجل اذا مسه الكبر واحتضر ونزعت به مصيبة الموت. ينبغي ان يغلب جانب الرجاء
وينبغي على من حوله ان يذكروه بسعة رحمة الله وعظيم مغفرته ورضوانه يطيبوا خاطره بذلك يحب لقاء الله فيحب الله لقاءه دخل النبي صلى الله عليه وسلم على رجل شاب
على فراش الموت يجود بانفاسه الاخيرة. فقال كيف تجدك قال ارجو الله واخاف ذنوبي قال ما اجتمع في قلب عبد في مثل هذا المقام الا اعطاه الله ما يرجو وامنه الله مما يخاف
