حكم القالط لقد كرهت ان ربنا خلقني بنت انها تمر بزروف مرتبطة بتأخر الانجاب التجارب الطبية المتعددة المرتبطة بمحاولة الانجاب ولم يحدس حتى الان هل تكفر بمثل هذا القول؟ علما بانها زوجتي. فما حكم هذا
لا ريب ان قول هذا لا يجمل لا ينبغي لا يحل لقد ورد مرفوعا لا تكرهوا البنات. فانهن المؤنسات الغاليات. لا تكرهوا البنات فانهن المؤنسات. الغالية  وقيل ان هذا من قول الزهري رحمه الله
الانبياء اباء بنات الانبياء اباء بنات والايمان بقدر الله عز وجل من اركان الايمان والاعتراض على قدره او حكمته لا يحل وهو من الكبائر ومن يفعل ذلك ينبغي له المبادرة الى التوبة والاستغفار
والرضا بقضاء الله وقدره من سعادة المرء ان يرضى بما قسم الله له في امره كله. فالمال والبنون رزق من رزق الله عز وجل والسعيد من وفقه الله للرضا برزقه وقسمه
حتى وان خالف طبعه وهواه فكم فيما يكرهه الانسان ويجعل الله فيه خيرا كثيرا اقول يا سيدي لعل هذا قد صدر من زوجته في لحظة اغلاق فتألف قلبها على التوبة
والاستغفار ولا تدخل نفسك واياها في مضيق اجراء الاحكام ونحن في الجملة دعاة ولسنا قضاة واستحياء النفوس بالتوبة احب الى الله من التضييق عليها والجائها الى الشقاق والاصرار والمحادة والمعاندة. ان احب عباد الله الى الله الذين يحببون الله الى عباده
ويحببون عباد الله الى الله ويسعون في الارض بالنصيحة  اللهم اهدنا سواء السبيل وقنا عذابك يوم تبعث عبادك يا رب العالمين
