يا راغبا في كل علم نافع متطلع لزيادة الايمان وتريد سهلا يأتيك ميسورا باي مكان زاد جاء في صحيح البخاري جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه وارضاه
بيان اثر من اثار هذا الغلو الذي قد سبق في الامم الماضية فقد ذكر رضي الله عنه وارضاه او اشار رضي الله عنه وارضاه الى ما ذكره الله تبارك وتعالى في كتابه
من الاصنام  وسواع ويغوث ويعوق ونسر فقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وارضاهما قال يعني عن هذه الاسماء وعن هذه الاصنام هي في الاصل معنى كلامه اسماء رجال صالحين
من قوم نوح فلما هلكوا هلك هؤلاء الصالحون فلما هلكوا اوحى الشيطان الى قومهم انصبوا الى مجالسهم التي كانوا يجلسون انصابا. اجعلوا لهم تماثيل اجعلوا لهم تماثيل ما الحكمة ما هي
حتى يعني تكون حافزا لهم لكن ما الذي نتج عن ذلك؟ فلما هلكوا يعني هلك الصالحون هؤلاء اوحى الشيطان الى قومهم الشيطان ان انسبوا الى مجالسهم التي كانوا يجلسون انصابا
وسموها باسمائهم ففعلوا فلم تعبد بادئ الامر هذا استدراج هذا استدراج الشيطان كان في البداية تذكرهم هكذا يريدون وهكذا يزعمون. تذكرهم الجد في العبادة. هؤلاء كانوا قوم كانوا قوما صالحين
فجعلوا لهم انصابا قال فلم تعبد حتى اذا هلك اولئك وتنسخ العلم عبدت. يعني صار الاطراء في مبادئ الامر ثم تطور الامر وتدرج حتى قل العلم فعبدوها من دون الله تبارك وتعالى
اذا علم ذلك علمت الحكمة من قوله عليه الصلاة والسلام لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم وهذا اصل باستحضار النصوص التي سبق ذكرها في محبة النبي عليه الصلاة والسلام
التي ينتج عن في محبة النبي عليه الصلاة والسلام وطاعته واتباع ما جاء به عليه الصلاة والسلام. والتأسي والاقتداء ثم ايضا الصلاة والسلام عليه والثناء عليه وتوقيره من غير اطراء ولا غلو
في هذا يكون الانسان المسلم معتدلا غير غير غال ولا جاف. اذا اقام للنبي عليه الصلاة والسلام حقه من من التأسي والاقتداء والطاعة والانقياد. برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
