انما الاعمال الاعمال  التي يعملها الانسان بالنيات الجملة الثانية وانما لكل امرئ ما نوى. فالجملة الثانية تتضمن عمل الانسان اتتظمن نية الانسان عمل الصالحات ولو لم يعملها اذا كان له عذر. فان الله تعالى يكتب له ما نوى
وروي عن سعيد بن المسيب عن سعيد بن المسيب قال من هم بصلاة او صيام او حج او عمرة او غزو فحين بينه وبين ذلك بلغه الله ما نوى التعبد بالنية الصالحة. التعبد والتقرب والمسابقة في الحسنات. والخيرات بالنيات الصالحات. قال زيد ابن
ابن اسلم كان رجل يطوف على العلماء يقول من يدلني على عمل لا ازال منه لله عاملا او لا ازال فيه لله عاملا. يقول دلني على عمل دلوني على عمل
لا ينقطع ابدا فاني لا احب انظر الى المعنى الذي يقصده. فاني لا احب ان تأتي علي ساعة من الليل والنهار الا وانا عامل لله تعالى فقيل له قد وجدت حاجتك
ثم دل على مرتبتين اعمل الخير ما استطعت فاذا فترت او تركته فهم بعمله فان الهام بعمل الخير كفاعله نعم ومتى اقترن بالنية يقترن بالنية قول او سعي او محاولة
تأكد الجزاء بل ربما ضوعف الجزاء. دل على هذا حديث ابي كبشة الانماري عن النبي عليه الصلاة والسلام قال انما الدنيا لاربعة نفر. عبد رزقه الله مالا وعلما مالا وعلما
عنده مال وعنده علم. علم يفهم كيف يعمل بالمال فهو يتقي فيه ربه ويصل به رحمه ويعلم لله فيه حقا فهذا بافضل المنازل. عنده مال وعنده علم قال وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا
فهو صادق النية. يقول لو ان لي مالا لو ان لي مالا لعملت بعمل فلان قال فهما او فهو بنيته. فاجرهما سواء اذا هذا نوى وعقد العزم لكن لم يتمكن لعدم الاستطاعة. فالله جل جلاله
يكتب له قال فهما فهو بنيته فاجرهما سواء وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما يخبط بماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم لله فيه حقا فهذا باخبث المنازل. وعبد
لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو ان لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء خرجه احمد والترمذي. هذا هو النوع الثالث الا وهو من هم بالحسنة
فلم يعملها كتبها الله تعالى له حسنة كاملة برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
