يا راغبا في كل علم نافع متطلع لزيادة الايمان وتريد سهلا يأتيك ميسورا باي مكان زاد قال بعض الصحابة يا رسول الله ارأيت رقى نسترقيها ودواء نتداوى به. وتقاتل نتقيها
هل ترد من قدر الله شيئا نستعمل اسباب نستعمل اسبابا في امور الصحة هل هذه ترد من القدر لو كان الله قدر ان اموت فهل هذه ترد القدر؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام هي
من قدر الله هي من قدر الله ولما اراد الفاروق عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه ان يعود بالمسلمين عن ارض الشام لما نزل بها الطاعون فقال له بعض الصحابة الكرام
اتفر من قدر الله قال عمر الفاروق رضي الله عنه فروا من قدر الله الى قدر الله اي فالله عز وجل قد جعل هذا الدواء سببا قد جعل هذا الدواء سببا مثلا في حديث الدواء مثلا قد جعله سببا
في شفاء الانسان وان كان الدواء لا يستقل بشفاء الانسان بدليل ان الانسان يستعمل الدواء في وقت من الاوقات فيصح بدنه ولكنه قد يستعمل الدواء هو نفس الانسان بعد مدة
ولا يصح بدنه بل قد يموت اشارة الى ان هذه الاسباب هذه الاسباب جعلها الله تعالى اسبابا لكنها لا تستقل لا تستقل بالتأثير مطلقا الا باذن الله عز وجل فهذه الاسباب يعملها الانسان لانه امر بالعمل بالاسباب
ومثل هذا ابتغاء الانسان الذرية مثلا ابتغاءه ابتغاء الانسان الذرية فلا يقول الانسان اذا قدر لي ان يأتيه ان يأتيني اولاد لا يمكن ان يأتيني اولاد ولو لم اتزوج لا يقول هذا لان الله تبارك وتعالى قد جعل لتحصيل الذرية اسبابا
الزواج والنكاح فاذا عمل الانسان الاسباب ثم تكاملت الاسباب واراد الله عز وجل واذن جاءه الولد وهذا تماما كما انه في اسباب حياتنا ومعايشنا في ابتغاء الولد وفي التداوي وان هذه اسباب
وان هذه الاسباب باذن الله تعالى اذا اذن الله تعالى كان لها او ترتب عليها حصول المقصود فالجواب او فالصورة تماثلها ايضا في عمل الانسان الاسباب التي ينال بها رضوان الله عز وجل
وينال بها السلامة من سخطه وعقابه نعم قال عليه الصلاة والسلام اعملوا قوله عليه الصلاة والسلام اعملوا فيه الاشارة فيه الاشارة الى ان الله عز وجل قد كلفنا بالعمل وجعل الله تبارك وتعالى العمل اي العمل الصالح
سببا للفوز برظوانه والنجاة من سخطه وعقابه كما انه جعل العمل الفاسد برد دعوة الله وتكذيب المرسلين ورد الحق قد جعل ذلك سببا لسخطه ونيل عقابه فهذه الصورة اصبحت واضحة
جلية وقد اجاب النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم الصحابة بالامرين بامرين. الامر الاول بقوله اعملوا ثم ابان لهم بما ابانا الله عز وجل فقال او فقرأ فاما من اعطى واتقى
فاما من اعطى واتقى اعطى ما يجب عليه عطاؤه من الاعمال والصدقات الواجبة والمستحبة او الاعمال التي فرضها الله عليه واتقى اتقى اسباب سخط الله تعالى واتقى ربه عز وجل
وصدق بالحسنى. صدق بلا اله الا الله وصدق القيامة والحساب والجزاء فجاءه فجاءه التكريم فسنيسره لليسرى واما من بخل فمنع حق الله عز وجل وحق الفقراء في المال وامتنع عن اداء ما اوجب الله تبارك وتعالى عليه. واما من بخل واستغنى
وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى فسنيسره للعسرى وظاهر من هذه الايات ان من عمل اسباب السعادة يسر الله تعالى له اسباب السعادة ومن عمل باسباب الشقاوة يسر لسلوك سبيل الشقاوة وكتب كذلك
في سابق علم الله تعالى وفي سابق تقديره. اكاديمية زاد علم يزداد
