بشرى لنا يا راغب في كل علم نافع متطلع لزيادة الايمان   نعم وثمة امر مهم في منهج الدعوة وفي منهج التعامل مع الناس الا وهو التوسط والاعتدال فلا حيف على غني ولا حيف على فقير فقال
فانهم اطاعوا لذلك فاياك وكرائم اموالهم. حين تأخذ الزكاة من اصحاب الاموال اعتدل فلا تأخذ كرائم الاموال اللي هو النفيس منها والثمين منها مراعاة بحق الفقير فتأخذ من الغني انفس ما عنده. لا فذلك اجحاف بحق الغني. ولا تأخذ ايضا مفهومه ايضا ولا تأخذ
خذ ايضا الرديء اجحافا بحق الفقير ومراعاة للغني فيفهم من ذلك التوسط والاعتدال. فلا تغلب في شيء من الامر واقتصد الى طرفي قصد الامور تميم خير الامور الوسط وما سوى ذاك فشطط. معاذ رضي الله تعالى عنه وارضاه
مع تضحيته العظيمة بصحبته للنبي عليه الصلاة والسلام ومرافقته ومع رحلته العظيمة التي هي لون من الوان الجهاد في الدعوة ومع ما يبذله رضي الله تعالى عنه وارضاه للناس الا ان النبي عليه الصلاة والسلام مع كل ذلك حذره من ان يقع
الظلم فقال واتق دعوة المظلوم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب. فانظر يا رعاك الله الى هذا الترتيب منهجي في امور الدعوة الذي ينبغي على كل المسلمين ينبغي لكل مسلم ان يحرص عليه في نفسه
وفي من ولاه الله تعالى امره من اولاد وزوجة وذرية وفي دعوته ايضا للناس ان يعنى بتصحيح الايمان والدعوة وتسليمه مما ما ينقضه وسلامته مما ينقضه او ينقصه ثم العناية بعد ذلك بالفرائض ثم يأتي بعد
كذلك بقية شعب الايمان كما سبق البيان في ذلك في حديث شعب الايمان ثم العناية عناية والمعلم بان يعدل بين من يعلم وبين من يدعوهم فلا يحيف لاحد فلا يحيف على احد لصالح
احد اكاديمية زاد علم يزداد
