بين النبي عليه الصلاة والسلام مدخلا يدخل به الشيطان الى الانسان وهو التسلسل تسلسل في هذه السؤالات من خلق كذا؟ من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك هذا التسلسل
وهذا السؤال سؤال لا يرد اصلا من حي من حيث النظر العقلي لان كل مخلوق له خالق من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ خلقها الخالق فلا يصح ان يقال فمن خلق الخالق؟ لانه هو الخالق سبحانه وتعالى
هو الاول والاخر هذا السؤال كما نبه بعض العلماء الى انه سؤال لا مكان له لانه اذا قلت من خلق المخلوق؟ الجواب خلقه الخالق حين يتسلسل ابليس مع الانسان ويقول فمن خلق الخالق فهذا سؤال باطل. سؤال لا مكان له اصلا
لانه كيف يقال من خلق الخالق هو سبحانه وتعالى هو الاول فليس قبله شيء هذا الابتلاء وهذي وهذي الوساوس ينبغي ان تقطع في اشياء منها مثل هذا وقد وقبل ان نذكر ما هي الوسائل
التي يقوم بها الانسان حتى يسلم من وسوسة الشيطان نشير الى جواب عظيم اجاب به النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم صحابته الكرام فقد وقع وقع في نفوسهم شيء من
هذا فسألوا النبي عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه قال جاء ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انتبه هذا الحديث
هو جواب او بيان لما سبق ذكره في بداية في بداية ذكرنا للحديث ان ثمة تثبيتا وبشرى  في هذا الحديث الذي سنذكره الان فيه تثبيت وفيه بشرى لاهل الايمان قال جاء ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه
انا نجد في انفسنا ما يتعاظم احدنا ان يتكلم به يعني يعظم ويشق عليه جدا ان يتكلم به يعني وقد شق عليهم ان ان ورد هذا الخاطر في نفوسهم فبماذا
اجابهم النبي صلى الله عليه واله وسلم هذا هذا الامر الذي شق عليهم. ولذلك جاء في رواية وجدنا في انفسنا معناها وجدنا في انفسنا ما لو حصل للانسان ما حصل لا يتكلم به
قال النبي عليه الصلاة والسلام مجيبا لهم وقد قالوا انا نجد في انفسنا ما يتعاظم احدنا ان يتكلم به يشق عليه جدا ان يتكلم به قال النبي صلى الله عليه واله وسلم
وقد وجدتموه قالوا نعم قال ذاك صريح الايمان وفي رواية في صحيح مسلم من حديث عبد الله ابن مسعود تلك محض الايمان اكاديمية زاد علم يزداد
