سبقت الاشارة الى التفريق بين الحكم بالنسبة للزاني غير المحصن الذي هو الزاني الخير الثيب اما الزاني الثيب وقد سبقت ايضا الاشارة اليه وان حكمه القتل رجما بالحجارة هنا تساؤل ومتسائل
عن الحكمة من هذه من هذا التشريع الحكمة في ذلك ان الله عز وجل له كمال العدل وكمال الحكمة وهذا في كل حكم له تبارك وتعالى ما من حكم الا وفيه كمال العدل
وكمال الحكمة من ذلكم ان الله عز وجل ان الله تبارك وتعالى شرع للعباد الطهارة والنزاهة والبعد عن الفواحش وسمى هذه هذه الجريمة الزنا سماها في كتابه فاحشة فقال ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشا
انظروا الى الاثار العظيمة المترتبة على هذه الفاحشة وهذه الخطيئة الكبيرة يترتب عليها اختلاط الانساب ويترتب عليها انتهاك الاعراض ويترتب عليها تفكك المجتمعات فان بناء المجتمعات مبني على الاسرة المترابطة السليمة البعيدة عن الفواحش والبعيدة عن هذه الموبقات
فاذا انتهكت هذه الحرمات نشأ من المفاسد شيء عظيم جدا وفسدت المجتمعات انظروا تشير بعض الدراسات الى ان بعض المجتمعات التي تساهل الناس فيها في هذا الامر بل جعلوه حرية شخصية
تشير بعض الدراسات الى ان نسبة المواليد غير الشرعيين وهذي ظعها بين آآ معكوفتين يصل تصل النسبة تصل الى اربعين في المئة. يعني اربعين طفل من كل مئة طفل غير شرعيين غير شرعيين عندهم بمصطلحهم يعني بغير او على غير ميثاق الزوجية. دعك من غيرهم. فلك ان تتخيل
مجتمعا ينشأ فيه هذه الاعداد التي لا تستند الى اب وام او الى اسرة تحتضنهم. فاذا تكاثرت هذه الفاء اذا تكاثرت هذه النتائج في الحقيقة هذا دمار للمجتمعات فمن حكمة الله تبارك وتعالى في التغليظ
على عقوبة هذه الفاحشة حفظ المجتمعات وحفظ الاسرة والامن على الاعراض حتى تكون حتى يعيش الناس حياة كريمة حياة سعيدة حياة مترابطة اما اذا انتهكت اعراض الناس واذا انتهكت حرماتهم واختلطت واختلطت انسابهم
ضاعت كثير من مصالح معايشهم في الدنيا قبل الاخرة والعياذ بالله. اما في الاخرة ففيه ذلك سخط الله تبارك وتعالى وعقابه. اكاديمية زاد علم يزداد
