مرحبا بكم مرة اخرى مع هذا الحديث العظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نهيتكم عنه واجتنبوه ثمة موقف فيه توجيه  لما ذكر الصاحب الجليل عبد الله ابن عمر
رضي الله تعالى عنه وارضاه لما ذكر استلام الحجر حجر استلام الحجر الاسود في الطواف فقال له رجل ارأيت ان غلبت ارأيت ان زوحمت فقال له ابن عمر اجعل ارأيت باليمن
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله قال بعض العلماء مراد ابن عمر انه لا يكن لك هم اجعل همك ونيتك لا يكن لك هم الا في الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
ولا حاجة الى فرض العجز عن ذلك او تعسره قبل وقوعه فانه قد يفطر العزم على التصميم على المتابعة يعني للاقتداء فان التفقه في الدين والسؤال عن العلم انما يحمد اذا كان للعمل لا للمراء والجدل انتهى. وكأن المقصود اذا نويت استلام الحجر
ثم حين حظرت الى ذلك الموقف ورأيت مانعا من زحام او غيره كتب لك اجر نيتك فلا تكثر من السؤال حتى يقع ذلك في الحال نعم وهذا فيه توجيه دقيق العناية بهذا والاشتغال بالعلم والعمل
مع صحة القصد هذا ما قال عنه بعض العلماء. قال وملاك الامر كله ان يقصد بذلك وجه الله والتقرب اليه بمعرفة ما انزل على رسوله صلى الله عليه وسلم وسلوك طريقه
وملاك الامر كله ان يقصد بذلك وجه الله والتقرب اليه بمعرفة ما انزل على رسوله وسلوك طريقه والعمل بذلك ودعاء الخلق اليه يعني دعوة الناس اليه. ومن كان كذلك وفقه الله وسدده. والهمه رشده وعلمه ما لم يكن يعلم. وكان من العلماء الممدوحين
في الكتاب في قوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء. برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
