لا يغضب مطلقا الجواب لا لا فان النبي عليه الصلاة والسلام كان احلم الناس جاءه اعرابي فجبذه حتى اثر الرداء في عنقه وقال اعطني من مال الله لا من مال ابيك ولا امك. لا لم
التصرف حسنا ولا القول حسنا فالتفت اليه النبي صلى الله عليه وسلم وامر له بعطاء. غاية الحلم غاية مكارم الاخلاق اذا الحلم وترك الغضب من كمالات الرجال اما الاستجابة الاستجابة لدواعي الغضب والاندفاع
هذه في الحقيقة سمة نقص ينبغي للانسان ان يعالجها من نفسه اه النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يغضب. كان احلم الناس الا اذا انتهكت محارم الله فيغضب عليه الصلاة والسلام لله
فكان عليه الصلاة والسلام اكرم الناس واجود الناس واحلم الناس لكن اذا انتهكت محارم الله غضب فكان غضبه لله غضب فكان غضبه لله. ومن دعائه عليه الصلاة والسلام اللهم اني اسألك كلمة الحق
في الغضب والرضا اذا كان من وصية بناء على الوصية النبوية فنقول لانفسنا جميعا الان بعظ الناس اذا خرج في الطريق غظب على بعظ سائقي السيارة. اذا ذهب يشتري غظب على البائع اذا دخل بيته غظب من اطفاله واهله
اذا وهكذا فتجد ان الغضب يحيط به في احوال كثيرة ما اجمل واحسن ان يوطن الانسان نفسه على مكارم الاخلاق وعلى الحلم. فاذا استجاب لهذه الوصية النبوية  وانتهى عن الغضب
اولا حتى لا يقع منه غضب اصلا ثم انتهى عن الاستجابة لداعي الغضب سعد بذلك في الدنيا في في امور كثيرة سعد في صحته وفي نفسه وفي وفي استقراره وفي هدوءه. وسعد ايضا لا يترتب على اقواله وافعاله
في اضرار بليغة ثم يسعد ايضا اين يلقى الجزاء الذي ذكر الله تبارك وتعالى في جنات النعيم في الايات التي سبق ذكرها اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق والاقوال والاعمال لا يهدي لاحسنها الا انت. واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها الا انت
برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
