يا راغبا في كل علم نافع متطلع لزيادة الايمان وتريد سهلا مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يروى عنه ان الله وضع عن امتي او ان الله تجاوز عن امتي
وبنحو ذلك تقدم قبل الفاصل سؤال ما المقصود ما المقصود وهل المقصود الا يترتب على الخطأ والنسيان والاكراه شيء ابدا يعني مثلا لو ان انسانا اخطأ اي لم يتعمد  صدم بسيارته سيارة اخر
واتلف فيها اه اشياء هل يعني لا يتحمل شيئا البتة هل هذا هو المقصود؟ طيب لو ان انسانا نسي ايضا نسي الوضوء فصلى بغير وضوء فهل معنى ذلك انه وضع عنه وضعا مطلقا
تم التجاوز عن ان الله يتجاوز عنه تجاوزا مطلقا المقصود في الحديث كما حرره اهل العلم ان الله وضع عن امتي او ان الله تجاوز عن امتي المقصود الاثم فوضع الله تعالى الاثم
عن من اخطأ او نسي او كان مكرها لكن لا يعني ذلك لا يعني ذلك رفع الاحكام المترتبة وخصوصا فيما يتعلق بالحقوق وخصوصا فيما يمكن ادراكه ولذلك مثلا لو ان انسانا
نسي الصلاة نسي اداء الصلاة هنا رفع عنه شيء وضع عنه شيء ويبقى عليه شيء او يوضع رفع عنه ويوضع عنه الاثم فلا اثم عليه ان شاء الله لكن عليه ان يؤدي الصلاة
قال عليه الصلاة والسلام من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك ايضا مثلا نسي الوضوء نسي الطهارة نسي الوضوء ما توضأ وصلى على غير طهارة
فهل يأثم الجواب لا يأثم لكن يترتب عليه ان يتوضأ وان يعيد الصلاة لان صلاته فقدت شرط صحة وهو الطهارة فعليه ان يفعل ذلك. ايضا مما جاء منصوصا في كتاب الله تبارك وتعالى
في حال قتل الخطأ وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ طيب اذا كان خطأ عن غير عمد عن غير قصد لا شيء عليه يذهب لا شيء عليه بتاتا. لا
قتل مؤمنا خطأ نعم في هذا الحديث وفي هذا الوضع وفي هذا التجاوز اشارة مهمة الى ان المؤاخذة والذنوب الذنوب والسيئات انما تكون عما قصده الانسان ما قصده واراده اه كان متذكرا لم يكن ناسيا كان متعمدا
اما اذا كان خطأ غير عمد او نسيانا من غير ذكر فان الله تعالى لا يؤاخذه بمعنى لا لا يؤاخذ بالذنب لا يجازى على الذنب لكن يبقى عليه ما ذكر الله عز وجل في مثل هذه الايات. وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ
ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة عليه الكفارة وعليه الدية فتحريره وهو خطأ. لكن يبقى اذا يبقى يوضع عنه ويرفع عنه ويتجاوز عنه في في امر الاثم والذنب فليس عليه الذنب لانه لم يكتسب ذلك عن عمد
لكن يبقى عليه الاحكام الاخرى المتعلقة بفعله فتحرير رقبة مؤمنة ونية مسلمة الى اهله الا ان يصدقوا الى اخر الايات تدلت هذه الايات والاحاديث على هذا المعنى الذي ذكره العلماء في هذا الحديث العظيم. برنامج اكاديمية زاد
علم يزداد
