اكاديمية ينبوعها ثم قال عليه الصلاة والسلام وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف النار وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار
نعم المؤمن المؤمن يعرف نعمة الله عليه التي قال عنها سبحانه اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي واتممت عليكم نعمتي فاعظم النعم هي النعمة التي يعرف بها الانسان ربه
هي النعمة التي ينجو بها يوم القيامة. وهي نعمة الدين الحق الذي ارتضاه الله تعالى. قال قال سبحانه واتممت عليكم نعمتي اي بهذا الدين. ورضيت لكم الاسلام دينا فلا يرضى غيره ابدا
اذا عرف المؤمن هذه النعمة العظيمة الجليلة التي دونها كل نعم الدنيا ودونها كل رغبات الدنيا اذا عرف هذه النعمة حق معرفتها ازداد حرصا عليها وتشبثا بها وكذلك بشاشة الايمان اذا خالطت القلب فان المؤمن يعرف قدر هذه النعمة ويحذر
ويخشى ويخاف من ضدها. وهو الكفر والعياذ بالله ومن دعاء من دعاء نبي الله يوسف عليه السلام فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا والاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين في هذا الحديث في هذا في هذا الجزء من الحديث. يقول عليه الصلاة والسلام
وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار تخيل لو جمعت نار دنيوية تتلظى امامه وخير بين الثبات على الايمان او ان يلقى في هذه النار التي تتلظى امامه
فقال عليه الصلاة والسلام مبينا سببا من اسباب حلاوة الايمان ان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار وفي رواية في صحيح مسلم وفي رواية في صحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام ومن كان
ان يلقى في النار احب اليه من ان يرجع في الكفر بعد ان انقذه الله منه لو القي في نار الدنيا واحترق جسده وازهقت روحه واحترق جلده ولحمه واحترق والقي به في نار تتلظى من نار الدنيا
لكان اهون عليه من ان يقع في الكفر والعياذ بالله. لان نار الدنيا يكون بعدها رضوان الله وذلك يكون بعده والكفر والعياذ بالله يكون معه سخط الله. لان نار الدنيا
لحظة او لحظات وتنقضي. واما اثار الكفر فالشقاء والمعيشة الضنك في الدنيا والجحيم في الاخرة لان نار الدنيا اذا كانت في الله ولله فانه انما هي لحظة يجد الشهيد فيها كما يجد احدكم من مس
واما نار الاخرة فانهم خالدين فيها ابدا. كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها. هذا هو المقام الارفع والاعلى. مع ان الانسان لو ابتلي فكفر ظاهرا الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان فذلك جائز له. لكن ان عمل بالافضل
اكمل فذلك افضل. برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
