يأتيك ميسورا باي مكان  مما يبرز ويظهر في هذا الحديث بوضوح هذا الترتيب الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام. فذكر له اولا الدعوة الى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
فقال فانهم اطاعوا لذلك فاعلمهم وذكر الصلاة فانهم اطاعوا لذلك فاعلمهم وذكر الزكاة ترتب الامور بعضها على بعض وهذا اصل اصل يستفيد منه الدعاة وطلاب العلم في منهج الدعوة الا وهو
ترتيب الاولويات البداءة بالاولى الاولى ثم الذي يليه وهكذا وهذا الاولى يرجع الى امور يرجع اولا الى مرتبة هذا الامر الى مرتبة هذا الامر في الدين فلا شك مثلا ان مرتبة التوحيد والدعوة والدعوة ان مرتبة التوحيد والدعوة اليه
مقدمة على ما سواها وكذلك اذا ذكرت الفرائض والصلاة مقدمة على ما سواها وهكذا وثمة امر اخر يراعى في في تعيين الاولويات الا وهو النظر الى حاجة الناس فاحوال الناس تختلف
وحاجاتهم تختلف فمن كان في مجتمع لا تنتشر فيه مثلا الشركيات ولا تنتشر فيه الخرافات والناس على اصل التوحيد وبه قائمون فيبقى التذكير بالتوحيد والتأكيد عليه امر مطلوب. لكن ينظر ما حاجتهم
وكذلك ايضا مجتمع مجتمع فيه فقراء قد لا تجب عليهم الزكاة بل انهم هم المحتاجون الى الزكاة المقصود المقصود من هذا انه مما يراعى في ترتيب الاولويات في في الدعوة الى الله عز وجل
مراعاة احوال الناس اضافة لما تقدم مراعاة هذا الامر الشرعي ومرتبته في دين الله تبارك وتعالى ايضا ان الامور التي يبنى عليها تعيين الاولويات بعض الممارسات وبعض المجتمعات مثلا يقومون بالفرائض في الجملة
ولكنه ينتشر عندهم امراض اخلاقية مثلا او ينتشر بينهم الشحناء والبغضاء في الاقارب فيما بينهم وقطيعة الارحام ونحو ذلك المقصود ان هذا الحديث اصل في ترتيب اولويات الدعوة. ولا شك
ان اولى الاولويات اولى الاولويات الدعوة الى توحيد الله تبارك وتعالى الدعوة الى توحيد الله تبارك وتعالى وتحقيق والتحقيق العباء تحقيق افراد الله تعالى بالعبادة واخلاص العبادة لله تعالى وحده
ومع ذلك يعني قرين ذلك تجريد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فهذان اصلان عظيم ان بني عليهما الدين الا يعبد الا الله والثاني الا يعبد الله تعالى الا بما شرع الله تبارك وتعالى. اكاديمية زاد
علم يزداد
