ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة اول قدومهم او حين حين يبدأ انتقالهم للاخرة عند الغرغرة تأتيهم البشرى الا تخافوا يعني مما يستقبلكم. ولا تحزنوا اي على ما فاتكم. فجمعوا بين الامن على ما فات
والامن على ما يستقبلهم نعم اذا هذه هي الاستقامة التي اوصى بها النبي الكريم عليه الصلاة والسلام واكد ذلك بقوله قل امنت بالله ثم استقم المؤمن حسيب نفسه ويقيس نفسه بما جاء في كتاب الله. وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
ثم يحاسب نفسه فاذا كان في زمن الفتن كما في زماننا هذا تكثر فيه الفتن الشبهات وفتن الشهوات فاذا ثبت على الحق والهدى واذا جاهد نفسه في الاستقامة على ما يحب الله ويرضى كان اجره مضاعفا
كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام يأتي زمان يكون اجر الواحد منهم كخمسين منكم. قالوا امنا ام منهم يا رسول الله؟ قال بل منكم هكذا الحديث وذلكم انه في زمن الفتن
اذا اذا تثبت الانسان اذا ثبت الانسان على الحق والهدى فان ذلك من اسباب مضاعفة الاجور. كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام عبادة في الهرج كهجرة الي وقت الفتن واشتدادها وتلاطم امواجها
الناس يكونوا مشغولين جدا بمتابعتها واخبارها واحوالها فاذا تعلق المؤمن بربه واخلص العبادة له ولزمها كان ذلك سببا في مضاعفة اجوره ومنزلته يشبه ذلك بالهجرة الى النبي صلى الله عليه وسلم. برنامج اكاديمية زاد
علم يزداد
